الرئيسيةالعالم

روسيا تحذر من “احتراق” أوكرانيا

"حادث كبير" يقطع الكهرباء عن أوديسا وروسيا تحذر من "احتراق" أوكرانيا

Listen to this article

أحوال – متابعات

قال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، اليوم السبت، إن حادثة خطيرة في محطة فرعية عالية الجهد في منطقة أوديسا تسببت في انقطاع طارئ للتيار الكهربائي في العاصمة الإقليمية.

وكتب شميهال على “تيليغرام”، “الوضع صعب، وحجم الحادث كبير، ومن المستحيل استعادة إمدادات الطاقة سريعاً، لا سيما في البنية التحتية الحيوية”.

وأضاف أن المحطة الفرعية تضررت في السابق عدة مرات جراء الضربات الصاروخية الروسية.

تحذير روسي

في الأثناء، حذر الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، من أن إمداد أوكرانيا بأسلحة أميركية أكثر تطوراً سيؤدي فقط إلى توجيه موسكو مزيداً من الضربات الانتقامية، في إطار العقيدة النووية الروسية.

ونقلت عنه الصحافية نادانا فريدريكسون قوله في مقابلة أجرتها معه “كل (أجزاء) أوكرانيا التي ما زالت تحت حكم كييف ستحترق”.

وسألت فريدريكسون ميدفيديف، وهو نائب رئيس مجلس الأمن وأصبح أحد أكثر الشخصيات تأييداً للحرب في روسيا، عما إذا كان استخدام الأسلحة طويلة المدى قد يجبر موسكو على التفاوض مع كييف. وأجاب ميدفيديف في تعليقات نشرتها فريدريكسون على قناتها على “تيليغرام”، “ستكون النتيجة عكس ذلك تماماً”.

العقيدة النووية الروسية

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الجمعة، أن حزمة مساعدات عسكرية لكييف قيمتها 2.175 مليار دولار تشمل صاروخاً جديداً من شأنه أن يزيد مدى الضربات الأوكرانية إلى المثل.

وبينما تقترب الذكرى الأولى للهجوم الروسي في 24 فبراير (شباط)، عانت قوات موسكو من انتكاسات على مدى الأشهر الثمانية الماضية، ولا تسيطر بشكل كامل على أي من المناطق الأوكرانية الأربع التي أعلن الكرملين من جانب واحد أنها جزء من روسيا.

ويصور الرئيس فلاديمير بوتين الحملة الروسية في أوكرانيا على أنها دفاع عن وجود بلاده أمام الغرب العدواني، على حد وصفه. ولوح عدة مرات، مثل ميدفيديف، برد نووي، قائلاً إن روسيا ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية نفسها وشعبها.

ورداً على سؤال عما سيحدث إذا كانت الأسلحة التي تعهدت واشنطن بإرسالها إلى أوكرانيا ستضرب شبه جزيرة القرم التي استولت عليها روسيا من أوكرانيا في 2014 أو ستصل إلى عمق روسيا، قال ميدفيديف إن بوتين تناول الأمر بوضوح. وأردف “نحن لا نضع لأنفسنا أي حدود ونحن مستعدون، اعتماداً على طبيعة التهديدات، لاستخدام جميع أنواع الأسلحة وذلك وفقاً لوثائق عقيدتنا، بما يشمل أساسات الردع النووي”. وأضاف “يمكنني أن أؤكد لكم أن الرد سيكون سريعاً وصارماً وحاسماً”.

وتسمح العقيدة النووية الروسية بتوجيه ضربة نووية بعد “العدوان على روسيا الاتحادية بالأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة ذاته مهدداً”. 

المصدر: اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى