الرئيسية

أبصر من زرقاء اليمامة

Listen to this article

قصة زرقاء اليمامة من أشهر أمثال العرب، حيث يحكى أنَّ زرقاء من قوم جديس سميت بالزرقاء لزرقة عيونها.

امتلكت بصراً حاداً حتَّى أنَّها كانت ترى القادمين قبل وصولهم بثلاثة أيام! وقيل إنها كانت تطحن الإثمد (الكُحل العربي) وتملأ به عينها.

وفي يوم من الأيام قتلتْ جديسٌ رجلاً يدعى (طمس)، فراح أهل القتيل إلى الملك حسان التبع اليماني (هو الذي قتله كليب والزير سالم لاحقاً) يسألونه الانتقام لابنهم.

وعندما اقترب التبع من موقع جديس (وكان قد علم عن زرقاء اليمامة حدَّة بصرها وقد ذاع صيتها بين العرب أنَّها ترى الشيء من مسيرة ثلاثة أيام) أمر رجاله أن يلبسوا أغصان الأشجار كنوع من التمويه.

بالفعل رأت زرقاء اليمامة أشجار تتحرك، فقالت لقومها

لكنهم لم يصدقوها، وقالوا فيما بينهم إن زرقاء لم تعد كما كانت بل صارت تتوهم شجراً يمشي، فباغتها التبع وجنوده وقضوا عليهم عن بكرة أبيهم وقيل أنَّهم قتلوا زرقاء اليمامة واقتلعوا عينها فوجدوها محشوة بالإثمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى