
أحوال – متابعات
دَشَّنَ مَعَالِي رَئِيسِ جَامِعَةِ اَلْمَلِكِ خَالِدْ اَلدُّكْتُورُ فَالِحْ بْنْ رَجَاءْ اَللَّهْ اَلسِّلْمِي أَمْسِ، بَرَامِج وَفَعَّالِيَّاتِ ” عَامِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ “، اَلَّذِي تُنَظِّمُهُ اَلْجَامِعَةُ بِالشَّرَاكَةِ مَعَ نَادِي أَبْهَا اَلْأَدَبِيِّ، وَذَلِكَ عَلَى مَسْرَحِ كُلِّيَّةِ اَلْعُلُومِ اَلطِّبِّيَّةِ اَلتَّطْبِيقِيَّةِ بَابَهَا . وَأَكَّدَ اَلسِّلْمِيُّ أَهَمِّيَّةَ اَلِاسْتِمْرَارِ فِي دَعْمِ هَذِهِ اَلْأَنْشِطَةِ اَلثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ فِي اَلْمَمْلَكَةِ، وَتَعْزِيزَ اَلْحِوَارِ وَالتَّفَاعُلِ اَلثَّقَافِيِّ بَيْنَ اَلشُّعُوبِ وَالثَّقَافَاتِ اَلْمُخْتَلِفَةِ . مِنْ جَانِبِهِ أَوْضَحَ عَمِيدُ كُلِّيَّةِ اَلْعُلُومِ اَلْإِنْسَانِيَّةِ اَلدُّكْتُورُ خَالِدْ بْنْ سَعِيدْ أَبُو حِكْمَةٍ أَنَّ هَذِهِ اَلْفَعَّالِيَّةِ تَأْتِي ضِمْنَ جُهُودِ اَلْجَامِعَةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى اَلتُّرَاثِ اَلثَّقَافِيِّ وَتَعْزِيزِ اَلدَّوْرِ اَلْمِحْوَرِيِّ لِلشَّعْرِ فِي اَلثَّقَافَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ، وَتُعَزِّزَ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ دَوْرَ اَلْجَزِيرَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ وَشُعَرَائِهَا فِي بِنَاءِ اَلتَّارِيخِ اَلْأَدَبِيِّ وَالْفِكْرِيِّ لِلتُّرَاثِ اَلْعَرَبِيِّ بَعْدَ أَنْ صَدَرَتْ مُوَافَقَةَ مَجْلِسِ اَلْوُزَرَاءِ بِتَسْمِيَةِ عَامِ 2023 بِعَامِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ تَعْمِيقًا لِلِاعْتِزَازِ بِالتُّرَاثِ وَالْإِبْدَاعِ وَتَأْصِيلاً لِدَوْرِ اَلْجَزِيرَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ وَطَنًا لِثَقَافَةِ اَلْعَرَبِ وَإِنْجَازِهِمْ اَلْحَضَارِيِّ وَلِمَا لِلشَّعْرِ مِنْ مَكَانَةٍ ثَقَافِيَّةٍ بِوَصْفِهِ مِنْ أَهَمِّ اَلْمُكَوِّنَاتِ اَلْحَضَارِيَّةِ لِلثَّقَافَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ، وَتَرْسِيخُهُ لِيَكُونَ حَاضِرًا فِي اَلْحَيَاةِ اَلْيَوْمِيَّةِ لِلثَّقَافَةِ اَلسُّعُودِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَإِحْيَاءُ تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ اَلْعَرِيقِ لِتَعْزِيزِ حُضُورِهِ فِي اَلْحَضَارَةِ اَلْإِنْسَانِيَّةِ وَإِرْسَاءُ قَوَاعِدِ ثَرَائِهِ اَلْمُسْتَقْبَلِيِّ وَإِحْلَالِ مَكَانَتِهِ اَلْمُسْتَحِقَّةِ بَيْنَ آدَابِ اَلْعَالَمِ وَفُنُونِهِ. وَأَشَارَ أَبُو حِكْمَةٍ إِلَى تَطَلُّعِ اَلشُّعَرَاءِ أَنْ يَكُونَ هَذَا اَلْعَامِ تَظَاهُرَةً ثَقَافِيَّةً تَلِيقُ بِالشِّعْرِ اَلَّذِي وَافَقَ اَلرُّوحُ اَلْعَرَبِيَّةُ، مُؤَكِّدًا أَنَّ اَلْجَامِعَةَ أَوْلَتْ هَذِهِ اَلتَّضَاهْرَة اِهْتِمَامُهَا مِنْ خِلَالِ تَنْظِيمِ فَعَّالِيَّاتٍ مُسْتَمِرَّةٍ عَلَى مَدَارِ اَلْعَامِ مُتَضَمِّنَةً أُمْسِيَّاتٍ شِعْرِيَّةً وَمُسَامَرَاتِ مُنَوَّعَةً وَدَوْرَاتِ تَدْرِيبِيَّةً وَمُبَادَرَاتِ ثَقَافِيَّةً وَجَلَسَاتِ حِوَارِيَّةً مَعَ اَلتَّرْكِيزِ عَلَى دَعْمِ اَلْمَوَاهِبِ اَلشِّعْرِيَّةِ بِالشَّرَاكَةِ مَعَ نَادِي أَبْهَا اَلْأَدَبِيِّ . وَتَضَمَّنَ اَلْحَفْلُ عَرْضًا مَرْئِيًّا عُرِفَ مِنْ خِلَالِهِ بِثَقَافَةِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَتَارِيخِهِ اَلْعَرِيقِ ، ثُمَّ أُقِيمَتْ أُمْسِيَّةٌ شِعْرِيَّةٌ شَارَكَ فِيهَا نُخْبَةٌ مِنْ شُعَرَاءَ وَشَاعِرَاتِ اَلْمِنْطَقَةِ.
المصدر: واس.



