عيدكم مبارك

هياء بنت هديب الشهراني
العيد شعيرة من شعائر الله، نعمة أنعمها الله علينا، مكافأة ربانية، وفرحة إلهية وهبنا الله إياها.
يجب أن نعيش تلك الفرحة ونستشعرها بقلوب تقية.
شاكرة فرحة بما قدمناه وعملناه في شهر رمضان؛ راجين من الله أن نكون من الفائزين.
اجعلوا الفرحة ترتسم ع محياكم حتى تنعكس ع أطفالكم.
كبروا واستبشروا وأحيوا تلك الشعيرة، استرجعوا طفولتكم من كان يصنع الفرحة لكم؟؟ ويفرح بفرحكم.
استرجعوا ذكرياتكم
جمعة الأهل والأصدقاء والجيران أصوات المهنئين والمباركين، رائحة العيد وحلوى العيد وفستان العيد.
لا أنسى فرحة فستان العيد وجمال فستان العيد
كانت والدتي تخفيه عنا حتى لا يتسخ من كثرة ما ندعي أننا نريد أن نجرب قياسه ونتسلل لغرفة والدتي وننظر له وكأننا نرى العيد ذاته فيه.
وقلوبنا تتراقص متى سيأتي العيد ونرتدي هذا الفستان الوردي المنفوش.
وعندما يبدأ صباح العيد ترى المنزل يعج برائحة القهوة والعود، والمنزل يلمع من شدة نظافته بعد أن تشارك كل العائلة في تجهيزه لاستقبال الضيوف، وأناشيد العيد تعم المكان ونبدأ بالسلام ع بعضنا رغم أننا قبل دقائق كنا نتخاصم ع المرأة وأدوات الزينة.
ووالدي ينتظرنا بشوق ليرى كشخة العيد علينا.
من هنا……
أردت أن أرسل لوالدي المتوفي رسالة معايدة في قبره.
أبي: سلام لروحك الطاهرة.
أردت أخبرك بأن ابنتك الغالية على قلبك كبرت بالعمر رقما! ولكنها ما زالت تلك الطفلة الصغيرة التي تتوق للفوز بجائزة من يستيقظ مبكرا ويرتدي ملابس العيد سيحظى بأكبر عيديه..
كل تلك الذكريات التي غرستها في ذاكرتي أسترجعها وأحن إليها كل عيد.
عندما أرى نفسي بلباس العيد تأخذني الذكرى لتلك الأعياد الغامرة بالذكريات الجميلة معك.
فالعيد بجوارك يشعرني بجماله وفرحته.
رحمك الباري وأنزل عليك ما يفرح نفسك ويسر روحك كما كنت لنا فرحا وسرورا لا زلنا نعيشه ونتعايش معه وكأنك بيننا.



