الرئيسيةالصحة والحياة

ولادة طفل بعضوين ذكرين

باكستان.. ولادة طفل بعضوين ذكرين ومن دون فتحة الشرج

Listen to this article

أحوال – متابعات

انجبت امرأة في مدينة اسلام آباد الباكستانية طفلا ذكرا بعضوين ذكريين 

وتشير مجلة International Journal of Surgery Case Reports إلى أن الطفل ولد في الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ونقل إلى مستشفى الأطفال التابع للمعهد الباكستاني للعلوم الطبية.

ووفقا للأطباء، كلا العضوين شكلهما طبيعي طول أحدهما 1.5 سم والثاني 2.5 سم. وقد أظهرت الفحوصات أن للطفل مثانة واحدة متصلة مع العضوين، أي يمكن للطفل التبول من كليهما. وقد تمكن الجراحون من عمل فتحة شرج للمولود ليتمكن من التبرز، وبعد يومين غادر المستشفى.

ويطلق الأطباء على الانحراف الذي يولد فيه الطفل بعضوين تناسليين وظيفيين و دون فتحة الشرج اسم diphallia. وهناك حوالي مائة حالة من هذا القبيل، سجلت أولها في عام 1609. ولم يحدد الخبراء سبب هذا الانحراف و لكنهم يفترضون أنها تحدث عن طريق الصدفة أثناء نمو الأعضاء التناسلية للجنين في رحم الأم. وقد يكون كلا العضوين عاملين أو أحدهما فقط. وفي معظم الحالات يكون للعضوين نفس الطول ويكونان متجاورين.

يذكر أن امرأة أمريكية عمرها 37 عاما ولدت برحمين، تؤكد على أنها تمر بنفس الأشياء التي تمر بها النساء الأخريات، بما في ذلك الحيض.

وفي خبر نشر بموقع “RT” في تحت عنوان: لأول مرة في مصر.. ولادة طفل يمتلك عضوين ذكريين 

لأول مرة في مصر.. ولادة طفل يمتلك عضوين ذكريين (صورة)

يقول الخبر: وسائل الإعلام المصرية أعلنت عن حالة نادرة لم تشهدها مصر على الإطلاق وتعد رقم 20 عالميا، وهي ولادة طفل بعضوين ذكريين وخصيتين مكتملتي النمو.

ووفقا لموقع “القاهرة 24″، شهد مستشفى صحة المرأة الجامعي بأسيوط، اليوم الأربعاء، أغرب حالات العيوب الخلقية، بعد ولادة طفل بعضوين ذكريين في ذات المكان، دون وجود فتحة شرج.

وقال مدرس جراحات المسالك البولية والتناسلية، أحمد كمال حسب النبي: “فوجئنا عقب ولادة الطفل بلحظات بوجود ذلك العيب الخلقي وبالفحص المبدئي له تبين أنه يمتلك عضوين ذكريين وخصيتين ولا يمتلك فتحة شرج، لذا تم على الفور إجراء جراحة سريعة له لعمل فتحة شرج، جانبية من البطن مؤقتا لتساعده على الإخراج، ثم تبين أيضا أن لديه تضخم في الكلية اليسرى وازدواج في القولون الهابط”.

وأضاف الطبيب أن التفسير العلمي لمثل هذه الحالات حتى الآن غير معروف، ولكنه عادة ما يحدث نتيجة اضطرابات في التطور الجنيني للجزء الخاص بالأعضاء التناسلية وفتحة الشرج، أو نتيجة التهام بويضة لأخرى في حمل التوأم.

وتابع: “سيتم عمل أشعة مقطعية ورنين على البطن والقولون والمثانة ومجرى البول، وسيتم تحديد العضو الذكري الذي يحتوي على قناة مجرى البول والتي تقوم بنقل البول من المثانة إلى الخارج، أما العضو الذكري غير المتصل بالمثانة، الذي لا يحتوى على قناة مجرى بول فسيتم استئصاله غالبا، كما سيتم تعديل و تجميل المنطقة الخارجية للأعضاء التناسلية، لتبدو طبيعية، خاصة وأن الطفل لديه كيسي صفن، بكل منهما خصية سليمة كاملة النمو”.

المصدر: RT.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى