مقالات

شعراء درجة ثالثة

Listen to this article

 أ. عايد الظويلمي

عجت الساحة الشعرية مؤخراً بمجموعة من الشباب يظهرون بين الفواصل في ساحات العرضة الجنوبية أو مع بداية الحفل إما لقربهم من صاحب المناسبة أو معزومين لحضور المناسبة كضيوف فينتابهم الفضول لقول قصيدة أو قصيدتين تأتي بمثابة فاصل بين الشعراء
والأغلبية من هؤلاء لديهم مخزون جيد من الشعر ولكن لم يعطوا الفرصه لإثبات وجودهم فيظهرون في المناسبات الخاصة أو العامة بهذه الطريقة ولكن لا يلتفت لهم بحكم عدم معرفتهم من قبل صاحب المناسبة كشعراء يعتمد عليهم في إحياء المناسبة مع شعراء يتفوقون عليهم بمراحل عديدة مما يجعلهم بعيدين كل البعد عن منازلة شعراء العرضة كشعراء رسميين.
والمتتبع لشعر هؤلاء يرى بأنه لا بأس به من حيث المبدأ ولكن لا يخدمهم حضهم في الظهور فتجدهم في جلسات خاصه وفي مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات تحفظ لهم ما يقولونه بعيداًعن ساحات العرضة راضين ومقتنعين بمستواهم وبما يقدمونه من قصائد مؤمنين بأن هذا هو النصيب الذي قسمه الله لهم وبالتالى يرون. أن شعر العرضة مع الشعراء الكبار صعب المنال
فيقتنعون بالدرجة الشعرية التى وصلوا لها فيبقى المشوار أمامهم طويل حتى يبلغوا الدرجة الممتازه التى تؤهلهم لخوض الشعر مع كبار الشعراء المعروفين في الساحة علاوة على ما يلقونه من تنمر من البعض والتحطيم وعدم التشجيع والدعم وفقدان الثقة عند البعض في الوصول إلى ما يريد خصوصاً بأن أغلبهم قد بلغ من العمر عتياً وأيقن بأنه لن يستطيع الإستمرار في ظل تجاهل الشعراء له فيفضل من مقولة: رحم الله إمرئٍ عرف قدر نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى