الحج

ضيوف الرحمن بصعيد عرفة الطاهر

Listen to this article

أحوال – مكة – نوال مسلم :

مع فجر اليوم التاسع من شهر ذو الحجة لهذا العام 1444 بدأت جموع ضيوف الرحمن بالتوجه لصعيد عرفات الطاهر مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتحفهم العناية الإلهية، ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.

وواكبت قوافل ضيوف الرحمن لمشعر عرفات الطاهر متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.

وفي ظل تكامل الخدمات وتظافر الجهود المبذولة من القطاعات الحكومية العاملة في خدمة حجاج بيت الله الحرام والتي وفرت في مختلف أنحاء المشاعر المقدسة من الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن الذين أتوا لأداء مناسك الحج من كل فج عميق ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام حامدين العلي القدير على ما منحهم إليه من فضل عظيم بالوصول إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج. 

وتم رصد حركة تنقل الحجاج في المشاعر المقدسة وعملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات، حيث اتسمت الحركة المرورية بالانسيابية خلال تصعيد الحجيج.

وسيؤدي ضيوف الرحمن بمشيئة الله تعالى اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة؛ اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام القائل: (خذوا عني مناسككم )

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويُصلّون فيها المغرب والعشاء ويبيتون فيها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة؛ تأسيًا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بات فيها وصلى الفجر، ومن ثم الإنتقال إلى مشعر منى لقضاء يوم عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى