الحرب العالمية الثالثة قرُبت

لواء. م /طلال محمد ملائكة
-المشهد الأول : أرض محتلة منذُخمسةً وسبعون عاماً ، قتل وتشريد وسجن أطفال ونساء وتدمير يسانده دعم أمريكي وغربي وبأحدث أنواع السلاح البري والجوي والبحري وبالتكنولوجيا والإتصالات والسماح له بإمتلاك النووي مُلحق بفيتو أمريكي ضد أي قرار يحقق العدالة للفلسطينيين.
– المشهد الثاني: وسائل أعلام صهيوغربية مدعومة من السوشيل ميديا ( العالم يعلم من متحكم فيها.. مستخدمين فيها الذكاء الصناعي في توجيه الرأي العام العالمي وبالذات العربي لمصلحة الكيان الصهيوني وتبرير جرائمه ).
-المشهد الثالث: الدهماء والمغسولة أدمغتهم من العرب يساهمون في التشكيك في إختراق الدفاعات الإسرائيلية وتشويه مقاومتهم مساهمين في إعادة نشر الخلافات السابقة بين العرب حيال القضية الفلسطينية وشيطنة شعب بأكمله.
-المشهد الرابع: أقحام أسم داعش في القضية الفلسطينية.. الخ والتقليل مما حققته المقاومة من أنتصار، ضاربين بعرض الحائط أمجاد المسلمين و قوله تعالى ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّه) وقوله تعالى ( قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ) .لاحظوا وأربطوا أن نتنياهو طالب أهل غزة بمغادرتها يوم أول أمس.
-المشهد الخامس: قادة سياسيين غربيين وأمريكان في ( الكونجرس ومجلس النواب مؤيدون و بكل قوة ما تقوم به أسرائيل من جريمة ) وبعضهم يصفون الحدث بأنها ( حرب مسيحية مقدسة.. متناسين أن هذه الحرب لو تحولت لجهادية فهي لن تذر ولن تبقي مصالحهم في العالم.. لوجود مئات الألاف من المجاهدين الإستشهاديين.. لا أعلم لماذا حركوا هذا الجانب ! ) بعضهم يطالبون بأزالة غزة ومحوها من الوجود (هذا مخالف لكل القوانين الدولية والأنسانية والدينية).
*زعيم الجمهوريين السابق غراهام يصف موقف السعودية والقطري بإيران.
-المشهد السادس: أتساع نطاق الحرب في مختلف الجبهات لبنان وسوريا ( هذا ينبي بإمكانية أشتعال المنطقة ) مع قيام المستوطنين والجيش الإسرائيلي بقتل مدنيين فلسطينيين بدم بارد داخل الضفة والكيان المحتل.
-المشهد السابع: إتصالات مابين قادة إيران والأردن ومصر وتركيا والسعودية .
*ولي العهد السعودي يبلغ الرئيس الفلسطين بإستمرارية دعم الفلسطينيي.
*الرئيس المصري ( بالنسبة لما يحدث في غزة فأن ذلك يعني تصفية القضية) إستشعاره أن هناك مخطط للتهجير لأرض سيناء المصرية. ( بلينكين وقادة أوروبيين و يطالبون بفتح ممرات آمنة لمغادرة سكان غزة لسيناء والأردن )
*الرئيس التركي ( تجويع وتعطيش أهالي غزة يتنافى مع حقوق الإنسان ومايحدث في غزة جريمة ).
*الرئيس الإيراني
*وزير الخارجية الإيرانية ما يحدث في غزة جريمة حرب وهناك إحتمالية توسع جبهات القتال.
الأردن يحذر من تهجير الشعب الفلسطيني
-المشهد الثامن :.خروج مظاهرات مؤيدة للقضية الفلسطينية في معظم عواصم الدول الغربية وبشكل مكثف في مدن الدول الإسلامية.
-المشهد التاسع: مواقف حكومات الدول العربية والإسلامية ستتصاعد بوتيرة أعلى ضد جرائم الكيان الصهيوني خلال الأيام القادمة ( الشعوب ستنتفض).
– المشهد العاشر: لا أستبعد بأنه ستتحرك الجماعات الإسلامية المتطرفة والذئاب المنفردة في أنحاء العالم لضرب مصالح الدول التي دعمت أسرائيل أخيراً وأحتمالية كبرى أن الدعوة للجهاد ستعلن من بعض الحركات والمنظمات والهيئات الإسلامية.
– المطلوب: آمل من الحكماء في العالم الوضع في الإعتبار بأن هناك تداعيات خطيرة محتملة جداً ستشهدها المنطقة العربية لاسيما في محور مناطق الحرب وستكون الخسائر فادحة على الجانب الأسرائيلي وعلى القوة الداعمة وعلى العموم فالقوى العظمى الأخرى ( الصين والهند وروسيا ) سيكون لهم موقف مؤثر لا سيما أن حرب أوكرانيا مستمرة وقضية تايوان ساخنة وكوريا الشمالية تتربص والنووي الإيراني مازال.. كل ذلك سيؤدي إلى هلاك كبير ولذا وجب التدخل السريع والرجوع للغة العقل والسلام.
-أعلم أن المملكة العرببة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الكريم موقفها ثابت منذ التأسيس وبطرحها المبادرة في بيروت والسعودية غنية بقيمها الإسلامية والإنسانية والعربية و خدمتها للحرمين الشريفين وحنكتها السياسية.



