مقالات

في حضرة الكاميرا.. كان أبو فهد

Listen to this article

أ. عاطف عدنان الرفاعي

وسط وهج الأضواء وضجيج الفعاليات، حيث تتصاعد رائحة الحبر وتتلاقح الأصوات، يقف رجلٌ يُجسد معنى التحدي. إنه الإعلامي الأديب غميص الظهيري، المكنى بأبي فهد، يحمل بين جنبيه قلباً أكبر من كل الإعاقات، وإرادةً تعلو على كل الظروف.

سيرة صامتة تتحدث:
– حمل القلم سلاحاً له بعد أن أثقلته الحياة بأوجاعها.
– سار بساقٍ منهكة لكن خطواته كانت أقوى من إعاقته.
– حوّل الكاميرا إلى عينٍ ترى ما لا تراه العيون.
– جعل من حضوره في الفعاليات رسالةً لا مجرد تغطية.

في بوابة الحجاز.. حيث تتجلى العظمة:
التقطت عدسةٌ عابرة ذلك المشهد الخالد:
– رجلٌ يقف في مقدمة الصفوف رغم صعوبة وقوفه
– يمسك بالكاميرا بيدٍ لا تعرف الرعشة إلا من شدة الإصرار..
– عينٌ ترصد التفاصيل باحترافية المحترفين..
– قلبٌ ينبض بالحب لكل حرفٍ يكتبه..

إرثٌ لا يُنسى:
لم يكن أبو فهد مجرد مراسل صحفي عابر، بل كان:
– شاهد العصر الذي دوّن الأحداث بحيادية الأبطال..
– صوت الناس الذي لم يخفت رغم كل التحديات..
– المثال الحي على أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الهمة..

تحية لإنسان..
لعل الكلمات تعجز عن وصف سطرٍ من سيرتك إيه النبيل، لكنها تحاول أن تنحني إجلالاً لقامتك المهنية الإنسانية..
– لروحك التي كانت أكبر من كل الأوجاع..
– لعطائك الذي لم يعرف الحدود
– لإصرارك الذي علّمنا معنى “لا مستحيل”..

ستبقى أيها البطل سيرةً تُروى، ومثالاً يُحتذى، وذكرى لا تُنسى في ذاكرة الإعلام والأدب. فشكراً لك لأنك جعلت من تحدياتك منصة إلهام، ومن عملك رسالة خالدة.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. نتمنى له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الإعلامية اللامعه لقد برهن ابا فهد على أن المهنيه والاحترافية هما أساس النجاح في عالم الاعلام ،،،
    شكراً جزيلاً للكاتب الحبيب ابا البراء🌷🌷

  2. بين اظهرنا قامات تتنوع اهتماماتهم ورغباتهم
    واكثر ما يميز تلك القامات الفذة عندما تصب رغباتهم وهواياتهم في خدمة المجتمع
    ومن هؤلاء القامات العواتق ابو فهد الظهيري
    شيخ شباب مكه
    رمز رياضي وكاتب متميز صور بانشطته الرياضية اجمل الصور لعبارة العمر مجرد رقم
    وبقلمه كاتبا متميزا سطر اجمل الصور الادبية والاجتماعة معالجا ومنتقدا وناصحا
    مسيرة عطاء سطرها الكاتب المبدع ابو البراء عاطف الرفاعي بكلمات لامس فيها مسيرة عطاء لقامه رياضية واعلامية واجتماعية مثمرة منذ اكثر من اربعون عاما بعطاء لا ينبض
    بارك الله في يمناك ابو البراء ووفق الله ابا فهد ذو الروح المعطائه والمحي الباسم

  3. غميص الظهيري عرفته أخا كبيرا موجهاً يكن في قلبه حبا للجميع لا يتصنع أو يجامل فالكلام الذي في قلبه على لسانه وهو من الرعيل الأول في رياضة الهايكنج ورياضة المشى وما ذكرته من كلام في سياق المقال هو قليل من كثير من شخصية هذا الرجل وللأمانه يمتلك من الحمكه والرأي السديد والمشوره له حضور إجتماعي مميز عند محبيه ومن الزملاء الذين نقدرهم ونحترمهم
    وفقه الله وبارك فيه

  4. ما أعظم الحروف حين تلبس رداء الوفاء،
    وما أصدق الكلمات حين تُنصف القامات النبيلة التي من بيننا كالنور!

    قرأت كلماتكم عن الإعلامي الأديب غميص الظهيري – أبو فهد، فوجدت فيها نبضًا لا يُكتب بالحبر، بل بالشغف والتقدير والإجلال.

    لقد لامستم جوهر الحقيقة:
    فـأبو فهد ليس مجرد اسمٍ في قائمة إعلاميين، بل حكاية عزيمة تُروى، ورمزاً يُغرس في وجدان من آمن بأن لا شيء يقف أمام الإرادة.

    فشكرًا لتوثيق هذا الأثر،
    وشكرًا لأنكم منحتم للكلمات جناحين تطير بهما إلى حيث يجب أن يُعرف أصحاب الرسالة،
    وشكرًا لأبي فهد الذي علّمنا أن الحضور الحقيقي لا تصنعه الخطى، بل تصنعه القلوب المؤمنة، والهمم الصادقة.

    أبو عبد المجيد

  5. العم غميص (أبوفهد) يستحق الكثير من الثناء والتقدير فقد تعلمنا منه الهمة والعزيمة والصدق والإصرار .

    اشكر صحيفة أحوال وكذلك الإعلامي عاطف
    على تسليط الضوء على هذا الصرح الشامخ
    [غميص الزهراني]

  6. ما شاء الله
    كلمت مختصرة عن شخصية نحبها في لله.
    لله درك يا أبا فهد
    ونشكر الأستاذ عاطف عدنان الرفاعي
    على تسليط الضوء على أحد قامات رياضة (الهايكنج) في مكة المكرمة.
    محبكم حسن الجلاد

  7. شكرا للكاتب الفذ وصديقي الوفي لرفاقه *عاطف الرفاعي* على هذا المقال الملهم الذي لامس القلوب قبل العقول وجسد بكلماته صورة رجل تفرد بعزيمته ومثابرته, تحدى الصعاب لكشف الحقيقة وعدسته عين المتابع وقلمه رسالة امل.
    الإعلامي الملهم غميص الظهيري *أبو فهد* اللذي أتشرف بمعرفته, لم يكن مجرد اسم في الساحة بل شعلة نور تضيء دروب المسترشدين.
    له منا كل تقدير وإجلال💐

  8. يستحق ابوفهد هذه السطور واكثر من ذلك وهو من تعلمنا منه كيف نشرق مع الشمس وكيف نبادر مع اكتمال قرص القمر لندرك ان بعد الظلام نور
    والان نتعلم منك ايها الكاتب الامل الواعد بان الغد افضل من الامس وان النور ساطع ليبقى قلم ابو فهد حاضرا في كل المحافل
    شكرا للكاتبين
    ا/ غميص الظهيري
    ا/ عاطف الرفاعي

  9. ابو فهد شهادتي فيه مجروحه . لكنها الحقيقة التي يعرفها
    الجميع . هذا الرجل مثالا بارزاً للتحدي والإصرار في كافة شئونه ابو فهد لايعرف المستحيل . رجل شهم ابي كريم
    مغامر موجه شيخ . وكل علوم الرجال محتويها
    خاويته كثيراً فلم أجد مايعيبه يتصف بدماثة الأخلاق والعلوم الغانمة . محب للخير ومقدام في كل أمر
    أذكر مرة جانا وفد هايك من الجنوب وطلبوا مسار جبلي
    لم يعتذر ابو فهد عنهم ولم يبدي لهم تعبه بل أخذ بخاخ
    الاصابه وكل ماشصبت عليه رجله بخها بخفيه حتى لايروه
    واستكمل بهم جبال الطارقي وودعهم وهو مصاب دون أن يعلموا بذلك.نعم الرجل ونعم سريرته .. وتحية لك اعلامينا عاطف على ذكر
    وانصاف هذا العلم الرائع والجميل في قلوبنا……

زر الذهاب إلى الأعلى