مقالات
الظلم والاستبداد

الباحث الأمني اللواء م/ طلال محمد ملائكة
-
لا ظالم ولا مستبد بخير، مقولة يعرفها الجميع.
-
هناك ظلم واستبداد فردي وحكومي ودولي.
-
الظالمون والمستبدون سيدفعون ثمن ظلمهم في حياتهم، وعذابهم شديد يوم الحساب.
• يقود الظلم والاستبداد الظالمين إلى عقدة الذنب النفسي، ومعظم الأوقات إلى “الجنون، العزلة، الأمراض النفسية كالاكتئاب واضطرابات العقل بمختلف أنواعها، وفي مرحلة متقدمة إلى الانتحار، وهناك قصص مرعبة كيف أقدم بعضهم على قتل نفسه”.
-
الظلم والاستبداد لا يبدأ من السجون.
يبدأ الظلم والاستبداد صغيرًا من البيت ويمتد إلى خارجه:
• البيت.. ظلم واستبداد الزوجين لبعضهما بعدم العناية والاحترام والثقة، أو لأبنائهم بعدم التربية الصحيحة والإهمال في رعايتهم بالاعتماد على الخدم، أو تفضيل أحدهم على الآخرين… إلخ.
• الأقارب.. الإخوة والأخوات وذوو القربى بهضم حقوقهم في الميراث أو في مقاطعتهم لأمور تافهة… إلخ.
-
العمل، أو ما يسمى بالظلم والاستبداد المؤسسي، بالقسوة والغلظة في التعامل مع الأفراد لفظًا وسلوكًا، أو عدم المساواة في الترقيات للكفاءات المخلصة، والمحسوبية في التعامل لأمور شخصية، واستغلال النفوذ الوظيفي للكسب غير المشروع من الوظيفة للفائدة الشخصية للظالم أو لأقاربه وأصدقائه… إلخ.
كيف يبدأ الظلم والاستبداد في الطغيان:
-
حينما تكون العدالة الجنائية والقضائية استثنائية.
-
حينما لا تكون هناك قوانين تحارب الفساد بنصوص وعقوبات واضحة لا تأويل فيها.
-
حينما يكون هناك تمييز عنصري بكافة أنواعه.
-
حينما تبرر القوة الناعمة له.
-
حينما تلتزم نخب المشورة الصادقة المؤتمنة الصمت عن النصح والإرشاد.
-
حينما يُوكل الأمر لغير أهله (إن خير من استأجرت القوي الأمين).
خطورة الظلم والاستبداد:
-
طغيان الخوف على الأفراد، مما يقود إلى الصمت وانكسار الإنسان، فتُسرق أرواحهم وتُكمم أفواههم عن قول الحق والمطالبة بالحقوق.
ومرشدنا في الحياة، القرآن والسنة النبوية، مليئان بالتحذير من ذلك.
-
تنهار وتسقط الدول حينما يتسلل الظلم والاستبداد والقسوة الوحشية إلى جسدها ولحمتها الوطنية. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعبًا.



