
احوال – الرياض – طليعه الحفظي:
برعايةٍ كريمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بدأت أعمال منتدى TOURISE العالمي لنسخته الافتتاحية TOURISE 2025 والتي تنعقد تحت شعار“الخطوة الضخمة المستقبلية“، خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر الحالي ، في مركز الملك عبد العزيزالدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض.

ويرسم المنتدى ملامح مستقبل قطاع السياحة العالمي، من خلال 5 تطلعات مستقبلية طموحة، تستشرف التغيرات القادمة التي تؤثرعلى القطاع.
كما سيكتشف 2025 كيف يمكن للتقنية والسياسة أن تعملان جنبًا إلى جنب لجعل الوصول أسرع وأكثرأمانًا وأكثر عدالة، وضمان أن تصبح الحدود جسورًا، وليس حواجز.
و صنع القيمة الحقيقية من خلال التجارب السياحية: سيلقي المنتدى الضوء على المنتجات المصممة لتحقيق أهداف محددة، وعروض العافية، والقصص الحقيقية التي تقدم قيمة أعمق، وتوفر تواصلًاعاطفياً، وولاءً طويل الأمد
و سيركز المنتدى على حلول الذكاء الاصطناعي الشاملة والقابلة للتطوير، والتي تُحسّن التخطيطوالخدمة والعمليات. وسيتناول المنتدى سبل مراعاة القيم الأخلاقية والحفاظ على الشفافية والوصول،مع التركيز على أن الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تعزيز التجربة البشرية والارتقاء بها، وليس أن يحل مكانها.

سيقود المنتدى الجهود لبناء أنظمة تحوّل اهتمام الأفراد إلى حجوزات وحصة سوقية، كما سيحددكيفية تنافس الوجهات على جذب الجيل القادم من المسافرين.
كما و سيعرض المنتدى نماذج توازن بين النمو والإدارة، ودمج البنية التحتية والتنقل والاستدامة لبناءأماكن مزدهرة للأجيال القادمة مع مواكبة توقعات المسافرين.
هذا، ويجمع منتدى TOURISE 2025 نخبة من الأصوات المؤثرة من الحكومات وقطاعات الأعمالوالتقنية والاستثمار والثقافة وغيرها، لاستكشاف مستقبل قطاع السياحة في ظل التحديات التي تفرضهاتطور توقعات المسافرين، وفرص التحول التقني، وتساؤلات الاستدامة على المدى الطويل. ومن خلالرؤيته الطموحة يسعى المنتدى إلى تحويل الحوارات إلى خطوات عملية واعدةً.
وتضم قائمة رعاة TOURISE 2025 نخبة من كبرى الشركات والجهات الإعلامية الرائدة من مختلف أنحاء العالم، الذين يسهمون بدور محوري في نجاح هذا الحدث النوعي، وتحقيق هدفه المتمثل في إعادة رسم ملامح مستقبل قطاع السياحة العالمي، وصياغة رؤى مبتكرة تدعم النمو المستدام على المستوى العالمي.
وتشمل قائمة الرعاة عدة فئات وهي: الراعي الرئيسي، والراعي الرسمي، وراعي الطيران الرسمي، والراعي المؤثر، والراعي مشارك، والراعي الإعلامي. وتحظى هذه الجهات الداعمة بفرص ومزايا حصرية تعزز حضورها وتأثيرها الدولي، والتواصل المباشر مع صناع القرار العالميين في قطاع السياحة.



