في إطار تنفيذ توصيات المؤتمر الدولي الأول لمكافحة كراهية الإسلام، الذي عُقد تحت شعار “الإسلاموفوبيا: المفهوم والممارسة في ظل الأوضاع العالمية الحالية”، بالتعاون والتنسيق بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مواجهة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا،
حيث انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم 20 صفر 1448 هـ الموافق 03 أغسطس 2026 م، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي يُعقد على مدى يومين تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب، ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا”، يومي 3 و4 أغسطس 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وتشارك المملكة في هذا المؤتمر بوفد يرأسه الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر استكمالاً للمخرجات التي أسفر عنها المؤتمر الأول، وانطلاقاً من أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة كافة أشكال الكراهية والتمييز الديني، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي والديني.
ويناقش المؤتمر، على مدار يومين، عدداً من المحاور الرئيسية، من أبرزها:
دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في ترسيخ الخطاب الديني المعتدل، وأفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، ودور المؤسسات التعليمية في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، إلى جانب دور مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، وتمكين الشباب من الإسهام في نشر ثقافة التعايش والاحترام المتبادل.
كما يشهد المؤتمر انعقاد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، بما يعزز آليات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإقليمية والدولية، ويترجم توصيات المؤتمر الأول إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في الحد من خطاب الكراهية وترسيخ قيم الحوار والعيش المشترك.
وفي هذا الصدد، تؤكد جامعة الدول العربية التزامها، وبالتعاون مع كافة الشركاء، على مواصلة العمل المشترك لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتعزيز ثقافة السلام والاحترام المتبادل، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتسامحاً، وترسيخ مبادئ الحوار بين الثقافات والأديان.