الباحث الأمني لواء م/ طلال محمد ملائكة
· دعونا لا نختلف على المسمى، ولا نختلف على نظامه؛ فهناك أسماء مختلفة، ولكل دولة حق اختيار المسمى، وممكن أن يكون المسمى فكرتي (جيش الدفاع الوطني السعودي).
· فكرة الموضوع أتت بعد أن كتبت مقالاً سابقاً بعنوان (فك الارتباط والتخلي.. بتاريخ 11 يوليو 2026)، وفيه لخصت الأسباب التي استقيت بعضها من مصادر المعرفة المعتمدة، وأضفت إليها وجهة نظري.. بصعوبة فك الارتباط الخليجي عن أمريكا.. إلخ. من المهم الرجوع إلى المقال وتفهم ما فيه من مصادر المعرفة.
· اليوم أكمل ما أشرت إليه ببعض الحلول، ومنها عنوان المقال هذا بأعلاه، وأعتقد أن معظم من يقرأ سيؤيدون المشروع.. ومن يخالفون هم الحرس القديم الذين لم يطوروا معرفتهم منذ عقود، وما تشهده السعودية من رؤية 2030، ومن أحداث حربية حولنا؟ حتى تاريخ اليوم تنذر – لا سمح الله – بخطر للوطن وللإقليم.
المطلوب هو استيراد نموذج ناجح للتجنيد الإلزامي أو التطوعي يتوافق مع الهوية الوطنية بمسمى (جيش الدفاع الوطني السعودي)، يُوضع له نظامه وقانونه مع شيء مهم أراه مناسباً، وهو أن هناك حوافز مادية شهرية مجزية، ونقاط تقييم تُضاف للمتخرجين من هذا البرنامج، وتساعدهم على الالتحاق بالجامعات والكليات بمختلف أنواعها.. علماً أن هذا البرنامج يمكن الاستقطاب منه للمتفوقين في تنوع برنامجه، ابتداءً بالرماية ومختلف العلوم العسكرية.
· يُنفَّذ البرنامج خلال فترة دراسة سنة فقط، ثم يبدأ التنفيذ في جميع مناطق الوطن، بحيث تكون الأعداد متوافقة مع نسبة لا تقل عن 10% سنوياً، أو ما تراه جهة التخطيط لهذا المشروع.
علماً أن هناك فوائد لا تُحصى من هذا المشروع، ومنها غرس القيم الدينية والأخلاقية، والانتماء الوطني للأرض وللقيادة، وخدمة المجتمع بين فئة الشباب والبنات، وهؤلاء – بإذن الله – يصبحون لبنة من لبنات صمود الوطن، وقوة بناء المواطن الإنسان، ولا يتأثرون بأي غزو فكري مهما حاول أعداؤنا بمختلف وسائلهم وأيديولوجياتهم، وسيبعث في نفوس أبنائنا روح الأمل والتفاؤل والسعادة.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعباً.