في الذكرى الأولى ليوم التأسيس

جمعان بن عايض الزهراني
ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية يوم 22 / 2 / 2022م ذكرى عطرة، نفحُها عزّة وكرامة، وشذاها محبة وألفة. ليست ذكرى تحرير فهذه البلاد الطاهرة لم يدنّسها محتل غاشم، ولم يحكمها أجنبي ظالم. جمع الله بهذه الدولة الشتات، وألف بها بين القلوب، فتوحدت الجهود، وانصانت الحدود. قيام المملكة العربية السعودية خدمة ورفعة للإسلام والمسلمين وكان شعار خادم الحرمين الشريفين لملوكها هو تاج الملك ورمز العزة. فتح الله لهذه الأمة خزائن الأرض فمدت يد العون للمحتاجين في كل أنحاء الأرض، وآوت من أُخرجوا من ديارهم ظلما وعدوانا.
المملكة العربية السعودية دولة الأمن والإيمان، تقام فيها شعائر الإسلام من صلوات ومناسك حج وعمرة. وإليها يتوجه ملايين المسلمين للصلاة.شرفها الله ورفع ذكرها تحت شعار التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله، علمها لا ينكّس فكانت صفة الإنسان السعودي الذي لا يحني رأسه إلا أمام رب العالمين في الصلاة.
اليوم هذه الدولة إحدى أقوى عشرين دولة في الاقتصاد العالمي. تتمتع السعودية بمنظومات ومؤسسات وبنية تحتية تسابق الزمن لتكون في مقدمة الدول المتحضرة. قيادتها رشيدة، جمعت بين الحكمة عند الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، و الهمة عند ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظه الله. فأصبحت من أفضل الدول العالمية أمنا ورقيا وتطورا.
الشعب السعودي يفخر بذكرى تأسيس دولته الرشيدة، ويتطلع إلى قمة المجد، وسدّة العزة تحت ظل قيادة حكيمة آمنت بأن الإنسان السعودي أولوية قصوى، وأنه محط الاهتمام والتطوير والتنوير. أسست أسرة آل سعود قواعد القوة والنهضة لهذا الشعب الوفي. أرست دعائم العدل والتنمية ومنارات العلم. عاشت السعودية العظمى.



