أحوال – متابعات واس
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، اليوم، موسم “شتاء درب زبيدة”، الذي يقدم برامج وتجارب سياحية متنوعة في وجهات طبيعية وتراثية داخل المحمية.
ويمنح الموسم الزوار رحلة شتوية متكاملة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والاستمتاع بالطبيعة. كما يعرّفهم بالإرث التاريخي والثقافي للمنطقة، مع خيارات تناسب مختلف الاهتمامات.
صيد مستدام ورماية في شتاء درب زبيدة
وتتقدم وجهات الموسم محمية الشمال للصيد المستدام، التي توفر تجربة صيد في بيئة طبيعية متكاملة الخدمات. إضافة إلى ذلك، يضيف ميدان الرماية بُعدًا ترفيهيًا إلى برامج الموسم.
قصور تاريخية وقافلة درب زبيدة
وتحظى السياحة التراثية بحضور مميز في الموسم، من خلال المواقع التاريخية في المحمية. وفي مقدمتها قصر الملك عبدالعزيز في لينة وقصر الملك عبدالعزيز في قبة، المقرر تفعيلهما ضمن فعاليات الموسم خلال الفترة المقبلة.
كما تستحضر قافلة درب زبيدة القيمة التاريخية والحضارية لأحد أبرز طرق الحج والتجارة التاريخية، وتربط الزائر بتاريخ المكان وأصالته.
رصد النجوم في النفود الكبير
وتكتمل التجارب بموقع السماء المظلمة في النفود الكبير، الذي يتيح للزوار تأمل النجوم بعيدًا عن التلوث الضوئي. وبذلك تتكامل تجارب الصيد والرماية والمغامرة مع السياحة التراثية والفلكية في رحلة واحدة.
ويأتي إطلاق الموسم في إطار جهود الهيئة لتنمية السياحة البيئية، وإبراز ثراء المحمية الطبيعي والتاريخي والثقافي. كما يسهم في تعزيز حضورها على خارطة السياحة الوطنية بوصفها وجهة شتوية بارزة.
اقرأ أيضًا: شتاء الحدود الشمالية.. الطبيعة والموروث الشعبي يعززان السياحة الصحراوية
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








