
أحوال – جدة – عبد الله صالح الكناني

في بادرة تعليمية وحسن تعلم من طلاب متوسطة وثانوية الملك فهد بقرية بني سار في زهران بمنطقة الباحة كان طابور الصباح مختلف عن غيره من الأيام الماضية لطلاب هذه المدرسة في ما يثبت إجادتهم للغة الصينية مع رسالة اعتراف وتقدير معلميهم في تلك المدرسة.
إذ كان السائد أن يكون ما يقدم في طابور المدرسة الصباحي في الإذاعة المدرسة بلغتنا العربية التي نعتز بها ونتعلمها- لغة القرآن الكريم- وقف بعض طلاب متوسطة وثانوية مدرسة الملك فهد ببني سار، في طابورهم الصباحي لتقديم الإذاعة المدرسية باللغة الصينية.
وقد تناقلة وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المتعددة ومنها قناة العربية أن ذلك الاسلوب صوت وصورة أنتشر مقطع فيديو – بشكل واسع يظهر فيه عدد من الطلاب يقدمون الإذاعة المدرسية باللغة الصينية خلال الطابور الصباحي بينما يقوم أحد الطلاب بترجمة حديثهم، ولاقت هذه الفكرة إعجاب رواد التواصل الاجتماعي وأثنوا على هذه الفكرة بعبارات التشجيع والمدح والثناء.
تطبيق برنامج اللغة الصينية
وشرعت إدارات التعليم في تطبيق برنامج اللغة الصينية الإثرائي لطلبة الصف الثاني الثانوي، ضمن حصص الإتقان لمدة فصل دراسي يكرر خلال الفصول الدراسية للعام الحالي، وذلك ضمن حصص الإتقان بواقع حصتين أسبوعيا لكل فصل دراسي في الصف الثاني الثانوي (12 – 24) حصة دراسية خلال الفصل.
وتقديم ذلك على هيئة نشاط إثرائي متنوع الممارسات المتبعة لتطبيق اللغة الصينية وتزويد المدارس بالعروض التعليمية والدروس الإثرائية والتفاعلية، وإسناد حصة الإتقان الإثرائية لمعلم ميسر في المدرسة ويقتصر دور المعلم في الحصة على دعم وتوجيه الطلبة نحو التعلم الذاتي خلال حصة الإتقان في حال ليس لديه مهارات اللغة الصينية.
برامج إثرائية
كذلك الاستثمار الأمثل للكوادر البشرية المتاحة في المدرسة وتكليفهم بالإشراف على البرامج الإثرائية خلال العام الدراسي والتنويع في الممارسات المتبعة لتطبيق اللغة الصينية في مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية، حيث سيكون هناك محتوى وأنشطة إثرائية جاهزة تقدم للطلبة في حصة الإتقان.
وتعزز تعلم الطلبة واكتسابهم للغة الصينية كلغة مهمة ومؤثرة على المستوى الاقتصادي والثقافي في العالم، وتنمية مهاراتهم وإكسابهم مهارات التعلم الذاتي والتعلم القائم على الأنشطة وتشجيعهم في وقت مبكر على استكشاف اللغة الصينية، ومن ثم الإقدام على تسجيل مادة اللغة الصينية في الصف الثالث الثانوي في المجال الاختياري.
كما ويعاد تطبيق البرنامج الإثرائي في الفصل الدراسي الثاني والثالث من العام الدراسي 1445ه ويتم اختيار فصول جديدة لم يستفد الطلبة فيها مسبقا من البرنامج الإثرائي في نفس المدرسة أو اختيار مدارس جديدة في حال تم تطبيق البرنامج الإثرائي لكافة فصول الصف الثاني الثانوي.
تدريس اللغة الصينية
يشار إلى أن إقرار تدريس اللغة الصينية في المدارس السعودية، جاء خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للعاصمة الصينية بكين، والاتفاق لوضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية.



