مقالات

إلى كل شغوف

Listen to this article

أ. أحمد القطانة

سبحان من خلقنا وألهمنا وأغدق علينا بنعم… سبحانه.
ولعله من الاعتراف للباري- عز وجل- أن من أعظم النعم التي أنعم بها علينا قدرتنا على التكيف وصناعة الشغف اللازم بنا كي لا نشعر بالملل والضجر وحتى لا نغرق في مستنقع الألم.
ذلك أن الانكفاء على أحزاننا وهمومنا هدف من أهداف الشيطان فهو يريد أن يصيبنا بالحزن الذي يعطل الكثير من قدراتنا العقلية فبمجرد أن تحزن فإنك ستسخط على كل النعم التي حولك وبالتالي أنت عرضة لغضب الله عليك.
لذلك كن شغوفا “ترى الوجود شغوفا..
من نعم الله علينا بني البشر أننا قادرون على صناعة الشغف الخاص بنا.. والشغف من وجة نظري الخاصة هو المحرك الذي يجعل أيامك وأيامها في تفاعل مستمر مع الإثارة.. أي إثارة!
يقول الشاعر الجميل سعد علوش ناصحا.” كل من يفتقد للشغف
واحدا ما يقول في كل يوم وشلون ؟
أبتلع يوم من عمره ولا ذاقه
لا بد من أن نعيد نظرتنا عن المجنون
يمكن أن نرى به أشياء خلاقة

كيف تصنع الشغف؟
* حدد الأشياء التي تحبها
* حدد الأشياء التي تتقنها
* حدد الأشياء التي تكرهها
أما التي تحبها فزدها حبا وأستمتع بها ما لم تكن فيما حرم الله
الأشياء التي تتقنها زدها إبداعا وتألقا وحاول احترافها وتطويرها
الأشياء التي تكرهها ابتعد عنها قدر المستطاع وارمها في سلة المهملات.

خواطر شغوف
* الشغوف هو أكثر شخص قادر على صناعة حياته بجودة عالية
* مركز الشغف منبعه الخلايا المبطنة لتجويف القلب وهناك يسكن الشغف.
* لست وحدك في هذا الكون وبالتأكيد أنت جزء من شغف الآخرين.

ختاما “
الشغف وعذاله يأتون في عبوة واحدة..

فلا تنزعج وأجعل من ملامة العذال وقودا لشغفك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى