مقالات

حلم أم حقيقة؟! إيران تتغير تلقائياً!

Listen to this article
لواء طيار ركن (م). عبدالله غانم القحطاني 
حلم أم حقيقة؟! إيران تتغير تلقائياً! من كان يتصور أن يُسمح لآلاف الشباب الإيراني بالخروج في الشوارع ليس لآداء الصرخات الثورية وإنما فرحاً بوصول نجوم كرة القدم بـ #نادي_النصر_السعودي، كرستيانو وزملاءة في طهران!. نعم.. #إيران دون إرادتها بدأت تتغير من داخلها بفعل عدة أشياء:
• إرادة الشباب الذي يحب الحياة وسئم الحزن ومواكب البكاء.
• شيخوخة الثورة وبلوغها سن اليأس.
• التخلف عن ركب التقدم التنموي الحديث كما بدول الجوار .
• الثورة التقنية التواصلية العالمية التي دمجت أفكار المجتمعات المختلفة رغماً عن الحدود والرقابة والحظر. ولا يمكن إغفال الإستراتيجية الإقليمية والدولية للقطار السعودي الحديث والسريع التي تقول إركب معنا يا بُني أو واجه مصيرك بالغرق ومن معك.
• الضغوط الدولية والعزلة وتدهور الإقتصاد. فريق رياضي كروي سعودي واحد بنجومه الدوليين يكشف مدى القابلية والتفاعل السريع للإنسان الإيراني مع كل ما يصنع الحياة ويجلب الفرح والسعادة فكيف لو أن هذا الجمهور الإيراني سمح له بمغادرة بلاده ليقف بنفسه على مالدى جيرانه بالمملكة ودول مجلس التعاون من رخاء ونماء وتعليم ورفاهية!.
هذا المشهد كما في الفيديو – المتداول – يبين حقيقة أن لا أحد يمكنه أن يعيش بأفكاره المنعزلة وايدولوجيته المخالفة لطبيعة البشر والحياة منغلقاً بينما كل من حوله بهذا العالم يتقدم وينفتح ويشارك العوالم الأخرى تقدمهم وقيمهم الإنسانية والاستفادة من حضاراتهم وثقافاتهم.
لم أتوقع رؤية شباب إيران يرحب بجيرانه السعوديين على قاعدة إنسانية ترفيهية بعيداً عن الطائفية والعداوة المصطنعة.
من يدري قد تتطور الأمور للأفضل ونتشارك الحياة ونبني المستقبل ونترك خلفنا عداوات اختلقها مزوري التاريخ أصحاب الكراهية والأحقاد التاريخية مؤلفي روايات الخراب والعار واللعن والقذف.
رائع هذا الشباب اليافع الإيراني الذي ارتدى ملابس نادي النصر السعودي تعبيراً عن مشاعره السعيدة.. لا نكره إيران ابداً وشعبها ولم نؤمر بذلك، لكن نرفض العدوان والطائفية والميليشيات العقائدية الإرهابية والتطرف والعنف ونرفض الكراهية والعنصرية.
المصدر: https://twitter.com/Gen_Abdullah1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى