مقالات

القهوة السعودية في يومها العالمي

Listen to this article

أ. فاطمة الغربي

عندما نقترب أو نتقارب مع غيرنا  بما يؤكد إن اليوم العالمي للقهوة هو ذاكرتنا الحديثة التي تنطلق إلي تفاصيل جديدة مع القهوة إلي حكايات في طيّ النسيان وإلي تراث ماضي وحضارة ومجد.
تحتفي القلوب بهذه المناسبة وتتجدد معها مشاعر الحب وتكبر معها حكايات الوفاء.

العادات والتقاليد المحلية الموروثة عن القهوة زراعة وصناعة وتقديم عناصر أصيلة في تحقيق الهوية والتعريف بها والمحافظة عليها.
أحد البرامج الرئيسية في رؤية المملكة ٢٠٢٣ كزراعة البن للأكتفاء رؤية ملهم ستحقق باذن الله.
ومن بين تلك العادات والتقاليد تتميز (القهوة السعودية) بإمتدادها التاريخي العريق وإرتباطها الوثيق بكثير من جوانب المجتمع الإجتماعية والثقافية حيث أحتلت مكانة عميقة في البيت السعودي عبر الأزمنة والأجيال وباتت علامة واضحة على المجتمع لا تخطئها عين الزائر والسائح في الماضي والحاضر.
جاءت تسمية القهوة السعودية بدلاً من القهوة العربية بشكل رسمي في المملكة العربية السعودية وذلك إنطلاقاً من مبادرة عام القهوة السعودية ويرجع تاريخ القهوة السعودية ونحن نحتفي بها لعدة أسباب منها:
* كون القهوة السعودية من أهم المنتجات السعودية الثقافية النادرة والتي تعبر عن تراث المملكة العربية السعودية.
* للقهوة السعودية عدة طرق في أعدادها الطريقة الغالبة لدى معظم سكان المملكة تكاد تكون متشابهة حيث توضع حبوب القهوة (البن ) في المحماس الموضوع على النار أو الكهربائي الذي ينوب عنه اليوم لدى معظم الناس ثم يُباشر صانع القهوة بتحريكها وتقليبها حتى يتم حمس البن بصورة جيدة لجميع الحبوب.
* يكون من يقوم بذلك العمل بالإنتباه حتى تظهر باللون البني المصفر كما يخرج مع هذه العملية زيت القهوة الذي تنتشر رائحته الزكية رائحةً كثيراً ما تغنى بها شعراء الفصيح والعامي في البادية والحاضرة.
* أرتباط القهوة السعودية بالثقافة السعودية كأرتباطها بالشعر والحرب وغيرها من المناسبات ولها تاريخ موثق لمن يهتم بها.
كل عام ونحن نحتفي بصديقة الإنسان – القهوة – التي طالما كانت النافذة التي نُخرج منها الحزن إلي مساحات الفرح والمتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى