
أحوال – مكة – هشام نتو :
نفذ نادي عشاق الشوامخ المتخصص في رياضة الهايكنج والمسافات الطويلة مبادرة إنسانية اجتماعية تتمثل بالاحتفاء باليوم العالمي لرعاية المسنين الذي يصادف يوم الإثنين 17 ربيع الأزل 1445ه الموافق 2 أكتوبر 2023م.
وتمثلت المبادرة بزيارة دار رعاية المسنين بمكة المكرمة والاحتفاء بهم، حيث بدأت الزيارة اليوم الإثنين الساعة الخامسة عصرا وكان في استقبال أعضاء الفريق المسؤولين بالدار الذين رحبوا بالمبادرة واثنوا عليها وأخذت الصور التذكارية لها من الجانبين.
وقد أعد احتفالا بسيطا جمع عدد من نزلاء الدار الغاليين على قلوبنا، وقد بدأ الاحتفال بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الكابتن : عبد الرزاق زمزمي ثم تبع ذلك كلمة لقائد نادي عشاق الشوامخ الكابتن : عبد الله البشيري وكلمة للواء متقاعد: سعود الزايدي وكلمة للكابتن: عبد العزيز الخزمري ثم أدى الأخ عبد الرزاق الزمزمي مجس حجازي شنص وأطرب به مسامع الحاضرين وتفاعلوا معه النزلاء بصورة إيجابية مفرحة.
ثم قدمت بعض الدروع التذكارية والشهادات وميداليات الفريق على بعض المسؤولين بالدار والعاملين خلال الفترة المسائية.
وشارك أعضاء الفريق النزلاء خلال الاحتفال بفقرة استماع للشيلات الوطنية وأداء للرقصات الشعبية ولعبة المزمار التي أضحت جوا من الأنس وبثت روح التفاؤل لهم.
وقد أدى الجميع صلاة المغرب في مسجد الدار يأتمهم الكابتن : عبد الرزاق زمزمي بقراءة حجازية ماتعة ثم قدمت وجبة العشاء ضمن البرنامج المعد من عشاق الشوامخ.
وتعد زيارة دار المسنين تجربة مؤثرة ومثيرة للإعجاب في نفس الوقت. فقد يكون النزلاء في دور المسنين بحاجة إلى الدعم والرعاية، ولكنهم أيضا يتمتعون بالحكمة والتجارب الثمينة التي يمكن للشباب الاستفادة منها. لذلك، يعد زيارة دار المسنين فرصة رائعة للتواصل مع هؤلاء الأشخاص الحكماء والاستماع إلى قصصهم وتجاربهم.
وقد كانت الزيارة تجربة مؤثرة وقيمة للجميع. ففي هذه الأماكن، يعيش الأشخاص الذين قدموا الكثير لمجتمعنا وهم في حاجة إلى دعمنا واهتمامنا.
وهناك العديد من الفوائد التي يمكن أن تعود بها زيارة دار المسنين على الزائر أيضا.
أولا: زيارة دار المسنين تمنحك الفرصة لتقدير قيمة العمر والحكمة التي يمكن أن يقدمها المسنون.
من خلال التفاعل والاستماع إلى قصصهم وخبراتهم، ويمكنك الحصول على نظرة فريدة وقيمة حول كيفية تشكيل الحياة ومعناها.
فجميعنا سنصبح مسنين في يوم من الأيام، وبالتالي فإن استكشاف عالمهم وفهم احتياجاتهم يمكن أن يساعدنا على التحضير للمستقبل وتقدير كل لحظة في حياتنا.
ثانيا: إن زيارة دار المسنين تعزز الرحمة والتفاهم في المجتمع.
عندما نخصص الوقت والجهود للاهتمام بالمسنين، فإننا نظهر لهم أنهم مهمون ومحبون وأنهم لا يشعرون بالوحدة. يمكن للحديث معهم والاستماع إلى مشاكلهم واحتياجاتهم أن يكون له تأثير إيجابي على حالتهم العقلية والعاطفية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تلهمك قصصهم وتحفزك للعمل على تحسين الظروف المحيطة بك والمساهمة في جعل المجتمع أكثر إنسانية.
ثالثا: تتيح لك زيارة دار المسنين فرصة للمساهمة في رفع مستوى الرعاية والرفاهية للمسنين.
يمكنك المساعدة في تقديم الدعم العاطفي والمعنوي لهم، ومشاركتهم في الأنشطة والفعاليات، وحتى تقديم المساعدة اليدوية إذا كان ذلك مطلوبا. ويكون حضورك وتفانيك في رعايتهم عاملا مهما في تحسين جودة حياتهم وإشعارهم بالاهتمام والحب.
باختصار، زيارة دار المسنين تعد تجربة مؤثرة ومحفزة.
فهي تعزز الفهم والتفاهم في المجتمع، وتعطينا فرصة للتعلم والنمو الشخصي، وتساعدنا على الاستعداد للمستقبل. لذا، أوصي بشدة بزيارة دار المسنين والانغماس في تجربة قيمة ومعنوية ستغير نظرتك إلى الحياة.
وإني أهيب للجميع الاعتناء بكبارهم الذين أفنوا حياتهم وطاقاتهم لبناء مستقبل لأسرهم ومن هيأ لهم تلك الحياة فليس من اللائق بعد كل ذلك العناء والعطاء منهم يكون مآلهم لدار ترعاهم اجتماعيا وصحيا وأسرهم موجودين ويستمتعون بحياتهم فيقبعوا في دار عالية جدارها ومحددة حركتهم مع توفر رعاية من قبل العاملين قد تفوق ما يطمحون إليه من أسرهم.
فمهما تكن الرعاية المقدمة لهم والطمأنينة التي يشعرونها بها ويجدونها في نومهم ومراحاهم وتنزههم خلال الرحلات المعدة لهم من قبل الدار ليست مثل التي يعيشونها في وسط أسرهم.
ومن مشاهداتي على بعض النزلاء ، شايب يجلس على كرسي متحرك يردد بعض الأهازيج بصوت مبحوح فرح بقدوم الزائرين وآخر على كرسي متحرك يضع شال الاتحاد على رقبته ويرحب بوجهه بشوش وآخر جالس على كرسي جانبي لا يتحدث مع أحد يأخذ ما يقدم له من طعام وشراب ويتملكه صمت شديد … وغيرهم من الحالات والمشاهدات الأليمة المبكية والتي رسمت زيارة الفريق الابتسامة والتفائل على وجوههم.
ومن أصعب ما رأيت اليوم امرأة تزور والدتها مع ابنها الذي لم يستطع البقاء طويلا أثناء الزيارة فخرج مسرع ليدخن، إنه لشيء محزن ومهين، نحن لا نعلم عن تفاصيل حالة النزيلة ولا ظروف زائريهم من ذويهم ولكن ما نراه يألم القلب ويبكي العين.
اليوم أنت تتمتع بصحة وعافية وتتجول كيفما تشاء وتستمتع بالحياة والتنزه وغدا لا تعلم قد تكون أحد نزلاء تلك الدور تعيش حياة رتيبة مملة تقضي وقتك فيها والزمن متوقف.
وواجبنا نحو المسنين يعد أمرا مهما وضروريا في مجتمعنا. إنهم الذين قدموا الكثير لنا طوال حياتهم وأسهموا في بناء المجتمع. لذلك، يجب أن نكون ملتزمين برعايتهم واحترامهم.
أولا: يجب أن نوفر للمسنين بيئة آمنة ومريحة للعيش مع أسرهم.
يجب أن نضمن أن لديهم سكنا مناسبا ومرافق صحية وثقافية تلبي احتياجاتهم. كما يجب أن نساعدهم في التكيف مع التغيرات الجسدية والعقلية التي قد تواجههم، ونوفر لهم الرعاية الطبية اللازمة.
ثانيا: يجب أن نوفر للمسنين الدعم الاجتماعي والعاطفي.
يعاني العديد من المسنين من الشعور بالوحدة والعزلة، وبالتالي يجب أن نقدم لهم الاهتمام والوقت الضروريين لهم. يمكننا زيارتهم بانتظام والاستماع إلى قصصهم ومشاركة أوقات ممتعة معهم. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نوفر لهم فرصا للانخراط في الأنشطة المجتمعية والترفيهية.
ثالثا: يجب أن نحافظ على كرامة المسنين ونحترمهم. يجب أن نتعامل معهم بلطف واحترام، ونعترف بخبرتهم وحكمتهم. يجب أن نتجنب إهمالهم أو التعامل معهم بشكل مهين. إنهم يستحقون أن يعيشوا بكرامة وأن يشعروا بأنهم أجزاء لا يتجزأ من المجتمع. يجب أن ندرك أن واجبنا نحو المسنين ليس مجرد واجب إنساني، بل هو واجبنا تجاه الجيل الذي سبقنا. يجب أن نقدر مساهماتهم ونهتم بهم بشكل صحيح وملتزم. وإن تلبية احتياجاتهم واحترامهم يعكس قيمنا الإنسانية ويعزز الترابط الاجتماعي وهو مما يأمرنا ويحثنا عليه ديننا الإسلامي.





جزاك الله خير يابو انس على نقل هذه الصورة المشرفة والمشرقة عن لحمة وطننا الغالي ❤️🌺
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله مساكم جميعا هذي الزياره المره الاولى التي ازور دار المسنين فيها وكان لها الاثر النفسي عليه كثير نشكر من رتب الكابتن ابو فهد وجميع من حضر من الزملاء ومن لم تسعفه ضروفه للحضور
كما نشكر القائمين على الدار جميعا دون استثناء..
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 1 أكتوبر من كل عام اليوم الدولي لكبار السن ويستحق كبار السن الإستمتاع بحياتهم وممارسة الأنشطة الممتعة التي تجعلهم يضحكوا بالإضافة إلى أن العديد من أنشطة كبار السن المفضلة لا تكلف سوى القليل من المال . ودخال السرور على محياهم وموانستهم نشكر فريق عشاق الشوامخ على هذي البادره الطيبه والتي اعتدنا منهم المبادرات الجميله وباذن الله منها للافضل والسلام عليكم
أي أجر وأي فضل سينالكم يا عشاق الشوامخ ، هنيأً لكم هذا العمل الجليل .
ولايفتأ العم غميص في تقدم الأعمال الطيبة وقيادة الفريق إلى كل خير .