ازدواجية التعاطف والضربة المزدوجه

أ. احمد محمد الكناني
متابعي الكرام على اختلاف أجناسهم..
هنا تحذير من محذور من وجهة نظري الخاصة.
وهو- التحذير- من أثقل الأعمال أن أحسنا استغلاله ومن أجلها ومن أيسرها
*إسقاط “
ما يحدث في غزة ليس جديد..!
الجديد أن تتخندق مشاعرنا في صف العدو الصهيوني وعبر برمجة يهوديه عن طريق أعلامهم الخبيث!
معلومة مهمة الاستيعاب لفكر أي منا لا تتجاوز من وجهة نظري أن هناك نظرة متبادلة بين العبقري وعامة الناس:
فالناس يرون العبقري مجنون
والعبقري يرى العامه مجانين
وما دعاني لقول هذا هو أن أهل غزة لم يعد يهمهم تعاطفنا لأنه في نظرهم لا يقدم ولا يؤخر فمصابهم جلل وطامتهم طامة ومعاناتهم مهوله وللأسف الإعلام الخبيث أشعل فتيل المناوشات فأصبحوا يسمعون مالا يسرهم.
والغريب والعجيب أن بعضنا من المحسوبين على مملكة الإنسانية يصرف تعاطفه عنهم بل ويشمت بحالهم وهذه والله الضربة المزدوجة.
وقفه
مع هذه الإزدواجيةً
كيف أننا حتى وبأعمال القلوب نصرفها لغير أهلها ونصادر ونصدر مشاعرنا تجاه الظالم المحتل..!
كيف قبلنا أن ندفع أضعف الإيمان لعدو يتجهمهم و لا نبالي ولا نعير هذا العمل أي إهتمام تحت اي سبب..!
بإختصار
بعضنا تخندقت مشاعره مع الإعداء..!
وبعضنا تفرزنت مشاعره..!!
وبعضنا مشاعره في حالة غليان..؟
نصيحتي
كونوا مع أهلنا في فلسطين
وأصرفوا أعمال قلوبكم في هذا المجال
ولا تجعلوا للشيطان وأعوانه وأذنابه سلطة على مشاعركم
القضية واضحه وضوح الشمس
قضية حق وباطل
خير وشر
إسلام وكفر
شعب أعزل وجيوش مدججة بالسلاح..!
وأنا لا أطلب تعاطف مع فصائل ولا أحزاب.. لا
ولا تنظيم فكلهم في يد العم سام ولكنهم جميعا يعملون في دائرة مكر الله.. ومكر الله محيط بهم باذنه عز شانه.
تخندق
في صف حكومتنا اعزها الله فهي تدعم القضيه بالرغم من الاساءة المتكرره والنكران من المحسوبين على فلسطين وعلى القضية من ساسه وزعماء احزاب وفصائل والذين تحركهم الة اعلام العدو
وحكومتنا حفظها الله تعي هذا وتعي انه وبمجرد التخلي عن القضيه والشعب الفلسطيني فان هذا يعني وئدها في مهدها.. وتمكين العدو من رقاب هذه الامة.
اللهم
اننا نرفع اكف الضراعه ونلهج بالدعاء
فأن كانوا يملكون اسلحة متطوره فنحن نملك سلاح الدعاء الذي امرتنا به وها نحن نتوسل اليك ونبتهل نستنصرك ونستقويك يا قوي يا عزيز يا جبار يا متكبر
اللهم امكر لنا ولا تمكر بنا واكفنا فيهم واخذلهم وانصرنا عليهم
وأحفظ أهلنا في فلسطين وأنصر عبادك المستضعفين في كل مكان وأجعل قلوبنا عامرة بحب الخير وأهله وكره الشر وأهله.



