مقالات

كارثة الهجرة الطوعية بسبب طوفان 7 أكتوبر!

Listen to this article
لواء طيار ركن. م/عبدالله غانم القحطاني
 شباب غزة بدأ يفكر بالذهاب للمهاجر بينما ألأولى أن تغادرحماس وشيعتها إلى الشتات لتبقى الحياة بغزة. مأساة غزة يتحدث عنها العالم ويعترف بوجودها، لكن هناك زواياً مُرعبة لهذه المأساة أشد وأخطر مما تظهره عدسات الكاميرات، هذه المأساة تتعرض للتعمية والتزييف والتقليل من خلال هذا الثالوث المجرم، إسرائيل والحرس الثوري وحماس حيث تقاطعت مصالحهم المتخالفة عند نقطة إخفأ الحقيقة وتصوير معاناة الناس وظروفهم القاسية بأقل مما هي في الواقع. هي بالفعل كارثة، وتسونامي بدأ بطوفان مبرمج تعلمه إسرائيل، ولم يتجه للقدس كالعادة بل أصاب غزة ودمرها. وآخر ما كان ينتظره القطاع هو أن يفقد بعض شبابه الأمل ويفكر في مغادرة بلاده إلى قارات العالم بعد أن يئس من أي مستقبل ومكان آمن للبقاء على قيد الحياة. هذا الشاب الغزاوي المتجدد صمد طويلاً على أرضه وتحمل الحروب والحصار التي تفرضها إسرائيل عليه، لكن بعد طوفان الأشرار 7 أكتوبر أصبح كل الشعب أمام عدوان ثلاثي وإبادة جماعية مستمرة، وبأعينه يراهم يتفاوضون ويعقدون الصفقات الإرهابية ويقبضون أثمان دمه وحياة غزة!. ومنذ الساعات الأولى للطوفان، مع ديوان الأستاذ محمد الملا ذكرت أن هؤلا الأشرار أرتكبوا جريمة خطيرة غير مسبوقة، وعواقبها وخيمة على الشعب الفلسطيني والمنطقة. وها نحن اليوم نشاهد عبر الفضائيات بعض الشباب الغزاوي يقول عبر الشاشات أنه بدأ التفكير بالهجرة والهروب من مآسي طوفان الموت الذي أصاب عموم فلسطين وقتل من شعبها 30000 بريء مدني مابين طفل وإمرأة ومريض لم يحمل أحدهم سكين بصل ضد الجلادين بإسرائيل والحرس الثوري وحماس. إن مايهمنا اليوم هو إفشال تهجير شعب غزة الذي يعتبر حُلم إسرائيل، وبالفعل تمكن العرب الفاعلين بدبلوماسيتهم وضغوطهم على الغرب من إفشال إستخدام طوفان 7 أكتوبر لإخلاء غزة من شعبها، ولا يزال الخطر قائماً، لكن مالا يستطيعه العرب وكل دول العالم هو منع الرجال والشباب والفتيات من المغادرة الإختيارية عبر البحر إلى غرب وشرق أوروبا والإمريكتين وغيرها. هذا الأمر جد خطير. فما الحل؟ الحل: على حماس ألتي تشكل الأقلية المكروهة بغزة إن بقي بنفوس قادتها أي مسؤولية وطنية التضحية والخروج بشرف إلى أي مهجر بالعالم وتسليم غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية ليبقى شباب غزة على أرضهم. على #حماس قراءة موقف الزعيم #ياسر_عرفات حينما ركب البحر على بوارج أعداءه إلى المهجر بتونس وغيرها مضحياً بالكثير ومتحملاً مسؤوليته لأجل قضيته وشعبه. ولم يعيره أحد بما فعل، خرج مبتسماً رافعا بأصبعيه شارة النصر وهو في عمق الهزيمة، ثم انصفه التاريخ وأثبت نجاعة قراره مع أنه كان مجبرا. صحيح أن قادة حماس ليسوا كأبي عمار ولا حتى بمستوى سكرتارية مكتبه ومستشاريه، لكن من يدري فقد تستيقض الضمائر التي بيعت لـ #الحرس_الثوري الذي دمر المناطق العربية التي تواجد بها وآخرها قطاع غزة بسلاح الإحتلال الإسرائيلي الغاشم. لماذا الأشرار يكرهون قول الحقيقة، محور المقاولة والمقامرة وأتباعهم من شيعة إيران وشيعة الإخوان وبقية السّذّج الثورجية والمعجبين بالعنتريات؟!
المصدر: @Gen_Abdullah1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى