مقالات

أوراق من حياتي

Listen to this article

أ. أحمد عوض القرني

الورقة الحادية عشرة

كان الأخ خالد نعم الأخ والصديق وكنت كل ما أردت إستشارة أو مقدم على أمر لا أتردد في الذهاب إليه فيشير علي بالأمر السديد وذات يوم حان الفراق فمر علي وأخبرني بأنه حان وقت عودته لبلاده فودعته وأنا لم أكتفي من صحبته وبعد فترة أرسل لي رسالة من بلده يبارك لي بحصولي على الجوال ويبشرني بأن أبنته خديجة أصبحت محفظة للقرآن الكريم في دار للتحفيظ بالقرب منهم وأيضاً أرسل لي مع أحد معارفه عسل وفطير مشلتت وبعد مضي سنة لي في مدرسة أبو عشر الإبتدائية وبعد محاولات عديدة لنقلي لمكان أقرب فتم نقلي لمدرسة العطيف الإبتدائية وكانت تبعد حوالي مئة كيلو عن الطائف ولكن ولله الحمد كان الطريق مسفلتاً إلى المدرسة وقضيت فيها عاماً كاملاً مع مجموعة من أفضل وخيرة الزملاء الذي جمعني معهم أحلى المواقف وكانت لهم ذكريات رائعة ثم قدمت للنقل وتم نقلي لمدرسة الأمير عبدالرحمن الإبتدائية بقاعدة الملك فهد الجوية وكنت في البدء مستغرباً من نقلي لهذه المدرسة التابعة لوزارة الدفاع ولكن علمت أنه تمت إعارتي للعمل بمدارس الدفاع تلك السنة وعندما ذهبت للمباشرة لليوم الأول بهذه المدرسة وعند دخولي للمدرسة توجهت لمدير المدرسة الأستاذ محمد عمر المقرن فسلمت عليه وأخبرته أنه تم توجيهي للعمل لديه في المدرسة فرحب بي ترحيباً حاراً ونادى على وكيل المدرسة الأستاذ محمد عبدالله المنتشري ليعرفني على المعلمين وعلى مرافق المدرسة وكانت مدرسة رائعة منظمة وأعجبني فيها تعاون جميع المعلمين وإنضباط الطلاب في فصولهم وكان بها غرفة كبيرة للمصادر ولديها فناء كبير يمارس فيه الطلاب الأنشطة الرياضية.

يتبع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى