مقالات
بين الألم والأمل

أ. علي الزهراني
يعيش الإنسان منا طوال حياته بين الألم والأمل فمشاعر الألم تحدث عند كل ما يقابل من منغصات الحياة مثل الأمراض سواء العارضة.. أو المزمنة.. فتجده يشعر بهذا الشعور وقد يصل به الأمر إلى فقد الأمل بالتخلص من هذا الألم.
وهنا تضاد بين الإثنين فالألم شعور سلبي يفقد الإنسان كثير من مشاعر السعادة وحساس إلى درجة كبيرة.. أما الأمل فهو الشعور الإيجابي الذي يتولد عند المتفائلين دائما ويعتبر ما يمر به مجرد وعكات صحية سيتجاوزها بأسرع وقت وإن قابلته متاعب الحياة فهو يتعامل معها بهدوء وراحة وطمأنينة وسكينة وفي داخله إحساس قوي أنها ستذهب تلك المعاناة مهما كانت الظروف المحيطة به صعبة.
لذا فشعور الأمل يريح النفس المظطربة والمتعبة وتتجاوز ألمها وتعبها بدون ما يشعر بها رغم ألمها.



