هل حماس بحجم أوكرانيا؟؟ وهل إسرائيل بحجم حماس؟؟!

لواء طيار ركن م/ عبدالله غانم القحطاني
حماس منحرفة سلوكاً وفكراً..
بعد أن تمكن الحرس من تهجينها بفكره الثوري..
وبعد أن أمتلأت كروش قادتها بالملايين العربية..
وبعد أن أصبحوا يعيشون حياة البذخ..
وبعد إهتمامهم بإدارة لإستثمارات بأوروبا..
وبعد تحالفهم مع الميليشيات الشيعية التي أبادت مليون عربي..
فأصبحت حماس مكروهة عربياً أكثر من إسرائيل.. وأحتلت حماس المركز الثاني المنغص لحياة الفلسطينيين بعد إسرائيل..
بمقياس القوة العسكرية والهيمنة الكونية والردع الشامل، كان بإمكان أمريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا أن تقدم لـ #أوكرانيا أسلحة خطيرة، تصل بسهولة إلى قلب موسكو مدعومة بإستخبارات دقيقة وضمان باستمرار الدعم وتوجيه كييف سراً لضرب عمق روسيا لإهانتها أمام شعبها.. لم تفعل هذه الدول، وربما لن توافق أوكرانيا للإنزلاق نحو الهاوية في حال سعوا لتوريطها بما لا تطيق عواقبه، والسبب لأن لديهم جميعاً عقولاً تعي العواقب وردود الأفعال الروسية وتعي أن اليوم التالي سيكون مختلف.
وعلى مستوى الميليشيات الإرهابية، لم يغامر حزب الله الإيراني بلبنان، ويدخل مع حماس “الرفلا” في مغامرة طوفان الإنتقام للمجرم سليماني، لأن حسن نصر الله ورؤساءه بالحرس الثوري أستوعبوا الدروس من مغامرة عام 2006م.. والحزب بالنسبة للحرس يشكل قيمة عالية، فهو الحية الإثني عشرية التي تولّد الأفاعي وتدربها على أعمال الشر، والوحيدة التي تستطيع تلقيح مثل حماس بأفكار وحماقات لإستجلاب إسرائيل لتخريب منازل المواطنين وقتل أطفالهم وضرب العرب ببعضهم.
لكن الغبية حماس لم تتعلم من عملياتها العبثية السابقة، ولم تكترث حماس المتأيرنة بما فعلته إسرائيل سابقاً بالفلسطينيين بسبب مغامرات المجانين عملاء الحرس الذين قبضوا الثمن مقدماً.. ليس لديهم تقدير موقف سليم، ولا يمتلكون لو ذرة من ذكاء ثعالب الضاحية، وليسوا بأكفأ لقيادة عمل كفاح وطني شريف للتحرر من الإحتلال على نهج مانديلا رحمه الله.
هل كان يعي أبو #السنوار الأهبل المنشق عن المنشق الأكبر #هنية، أن حماس ليست بحجم أوكرانيا، وأن إسرائيل ليست بحجم حماس؟؟!.. لو أدركوا “الهاملين” ذلك بتفكير بسيط ومسؤول، لما هاجموا بسلاح بدائي عدو شرس ينفذ عمليات حربية بإيران وسوريا والعراق ولبنان في وقت واحد، ويمارس الإرهاب علناً ضد السلطة والحكومة الوطنية الفلسطينية، ويمتلك أعتى الاسلحة التي يقتل بها شعب فلسطين كلما أستدعته كتائب حماس لمصلحة الحرس وميليشيات المحور!.
لو كان لدى قائد حماس السنوار الغبي عقل سليم ومسؤولية وطنية تجاه نساء غزة لعَلِم أن #إسرائيل يقف خلفها مجلس الأمن وجيوش أمريكا وأوروبا وحتى روسيا ولن يقبلوا بأن تنهزم أمام الدول العربية التي حاربت إسرائيل بكل الأسلحة، فكيف بصراخ سنوار الأرعن؟!!.
لا يزال قادة حماس حتى الآن برغبة الحرس الثوري، يقتلون مع إسرائيل شعب غزة على أمل البقاء بحكم القطاع حتى وإن أصبح خالياً من أي مواطن فلسطيني!، وتكفيهم صور #سليماني وخامنئي بشوارع غزة وحتى المسجد الأقصى إن أمكن!!.
قبل قليل تقول إسرائيل أنها قد تبقى بغزة لعشر سنوات. عاشت حماس النضال والتحرير وحماية الشعب!.
هؤلاء المجرمين يستحقون المحاكمة عربياً.. هذا رأيي الخاص كمواطن ولا يمثل أحد ولا يعبر عن موقف أي أحد.. وأتمنى من #مصر ودول مجلس التعاون تجريم قادة حماس الفاسدين وعدم التعامل معهم أو الإعتراف بهم، والسعي لتغييرهم.. يكفي أنهم دمروا غزة وأهلها وأيدوا إرهاب الميليشيات الإيرانية والإخوانية ضد هذه الدول.
المصدر: @Gen_Abdullah1



