مذبحة مخيم النصيرات والحج

الباحث الأمني لواء متقاعد/ طلال محمد ملائكة
– لا تسألني عن العنوان ولكن اسألني عن مضمون المحتوى ومدى صحته من عدمه وهل هناك مبالغة وتهويل فيما ذكر أم أن تلك حقائق يشهد العالم عليها
– الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لله أكبر لا ألهو إلا الله والحمد لله كثير و-سبحان الله- بكرة وأصيلا وصلى على على سيدنا وعلى آله وصحبه آله وصحبه وسلم تسليم كثيرا… هل تعتقد أن الكيان الإسرائيلي المحتل ومن يسانده والمتسرئلين يقدرون يحترمون هذه التكبيرات الإسلامية والتي يصدح بها كافة المسلمين من شيعة وسنة بمختلف مشاربهم خلال هذه الأيام المباركة؟ من يعتقد بأنهم يقدرون يحترمون ذلك فهو وأهم وسطحي التفكير… لا ننسى أن نتنياهو وسوميترش وبن غفير أطلقوا على أشقائنا في فلسطين “حيوانات” ومختلف الأسماء القذارة ونفس الشيء ينطبق على جل الطائفة، ماعدا أعدادا بسيطة يشهدون بالحق، * “تتذكرون ما حدث في غزة في رمضان الفائت من وحشية وقتل وتدمير وتفجير ومحاولة تهجير”.
– ما ورائكم حيال المجزرة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات أول أمس 7 يونيه 2024 * “أنها جريمة حرب” وقد قتل فيها 210 أناسي وأحدثت إصابات مميتة بالمئات أيضا، كل ذلك بمساندة قوة خاصة أمريكية مشاركة ميدانيا، وقد زودت أمريكا إسرائيل يوما أول أمس بالمعلومات الخاصة بهذه المذبحة * “للمعلومة أمريكا على مر العقود تدعم الكيان المحتل بكل السبل” مما سبب إحراج كبير لحلفائها في العالم العربي والإسلامي، وقد استخدام الأسرائيلين هذه المرة ومن السابق أيضا خلال قتلهم وتدمير هم في غزة قنابل أمريكية صغيرة الحجم ولكنها فتاكة * “للمعلومة الإعلام العالمي المحق والحر صرح بذلك على مدار ال8 شهور الماضية بهذه القنبلة الذكية الفتاكة”.
– ليت الساسة الأمريكان والبريطانيون والألمان والفرنسيون وجل الاتحاد الأوروبي على في فلكهم يتابعون استطلاعات الرائد حيال تدهور سمعتهم على مستوى العالم * “هناك يقظة ووعي وأدراك على مستوى العالم بأن هناك ظلما وإجراما واستبدادا في فلسطين المحتلة”. 85000 وعدد المفقودين تحت الأنقاض بالآلاف وجلهم من الأطفال والشيوخ والأطفال * “وللعلم لم يعلن الجيش والإعلام الصهيوغربي حتى اليوم عن عدد قتلى حماس”. هذا وقد تم تدمير 70٪ من مباني وطرق غزة وتم تدمير جميع مستشفيات غزة والمساجد والمدارس، وتم تجويع وتعطيش سكان غزة بأكملها.
– ليت الساسة الأمريكان والبريطانيين والألمان والفرنسيين وجل الاتحاد الأوروبي ومن في فلكهم يتابعون استطلاعات الرائد حيال تدهور سمعتهم على مستوى العالم * “هناك يقظة ووعي على على مستوى العالم بأن هناك ظلم وإجرام على في فلسطين المحتلة”.
– أن 90٪ من المحللين السياسيين والعسكريين في العالم يؤكدون بأنه لن يتم القضاء على حماس ولا على حركات المقاومة الفلسطينية على في ظل على الاحتلال المجرم والمدان ب * “جرائم حرب من المحكمة الجنائية الدولية”.
– أن الحل العادل للسلام في الشرق الأوسط هو حل الدولتين وبموجب القرارات الشرعية المتضمن بقية الشروط وهو ما تتمسك به حكومة المملكة العربية السعودية انطلاقا من مسئوليتها الإسلامية كخادمة للحرمين الشريفين مدركة مسئوليتها الجيوسياسية الإسلامية والإنسانية والسياسية والملقاة على عاتقها كمنبر إسلامي عالمي.
– كان هدف على عملية أول أمس هو تحرير 4 إسراء حرب وقد هلل الإعلام الصهيوغربي وآلته الإعلامية ومن والاهم بهذا العمل العسكري متناسيا ومتغاضيا عن حجم القتل الوحشي * “وان شاء الله قريبا يهلل العالم بتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
– وبهذه المناسبتين * “مذبحة النصيرات والحج” دعونا نفكر كيف أن 2,2 مليون إنسان في غزة يعيشون ضنك العيش والذبح والحرق وكيف أن 2,2 حاج مسلم من بقاع الأراضي كافة يعيشون هذه الأيام في بلاد الحرمين ويؤدون مناسكهم وشعائرهم في أمن وأمان وسكينة واطمئنان مقتدين جميعا بقوله الله سبحانه ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) .ح والحرق وكيف أن 2,2 حاج مسلم من بقاع الأرض كافة يعيشون هذه الأيام في بلاد الحرمين ويؤدون مناسكهم وشعائرهم في أمن وأمان وسكينة واطمئنان مقتدين جميعا بقوله الله سبحانه ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج على رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) .
– اللهم اصبغ على هذه الأمة الإسلامية نعمة الأمن والأمان وأكفهم شر الأعداء واحفظ بلاد الحرمين من خطط الأعداء.



