مقالات
لن ينالوا من أمن الحج

لواء طيار ركن م/ عبدالله غانم القحطاني
نعم لن ينالوا من أمن الحج لأنه برعاية الله ثم في أيدٍ أمينة وقوية..
وليتهم يعلمون!
هؤلاء الضالين المُضليين المرجفين لن ينالوا من سلامة ضيوف الرحمن حجاج بيته الحرام.
والحمد لله الذي يفشلهم ويكشفهم ويحبط نواياهم واعمالهم.. والشكر له تعالى الذي بفضله أعان ووفق السعودية ومكّنها دوماً منهم ومن كل مفسد ومجرم وإرهابي.
هؤلاء الأشرار الذين يهددون بتعكير أمن الحج وسلامة الحجاج في كل عام لم ولن ينالوا من ذلك أي شيئ بعون من الله سبحانه ثم بقوة التشريع وأنظمة وقوانين الدولة وصرامة المواجهة وسرعة الكشف والرد.
هـؤلاء العابثين قسمين، الأول،القادة الناعقين من الخارج وهم معروفين بعداءهم للحج وتاريخه ومناسبته ومكانه ونجاح تنظيمه، ويعلمون أن الحج موسم عبادة لله وحده، لكنهم يريدون تحويله لشعارات تخدم سياساتهم الخبيثة البعيدة من الله وشرائعه.
والقسم الثاني هُم الأدوات، من الأتباع الجهلة أفراداً وجماعات، المشحونين بالصرخات الشيعية الإرهابية، وبالكراهية والخبث الإخواني الإجرامي المعروف.
ومع ذلك لو علم هذا القسم الثاني بعظمة التخطيط ودقة التنظيم وقوة الحراسة وبراعة الرصد وشدة الحزم وسرعة الإجراء وصرامة التطبيق ضد أي عابث ومخرب لما أتوا بنية الشر والإفساد والإرجاف والدعوات لرفع الشعارات السياسية والطائفية والحزبية!.
هـؤلاء الفاسدين أعداء ركن الإسلام الخامس بالخارج لا شك أن جهلهم بالسعودية جعلهم يعتقدون أن بيئة الحج وشعائره وتنظيمه وحراسته، وتوقيتاته الشرعية يمكن أختراقها وتخريبها، يعتقدون بحماقة انها بيئة تشبه عبثهم وضلالاتهم وفوضوية بيئاتهم وفساد جماعاتهم الطائفية والحزبية والميليشياوية التي قدموا منها ليس لغرض الحج والتقرب إلى الله وإنما لتخريب الحج.!.
والكلام هنا عن بعض وليس الكل..
هـولاء العابثين والأشرار عبر السنوات الطويلة، واضح أن السعودية ترصدهم بالدقة المتناهية منذ ماقبل مواسم الحج وفي كل عام،، وتضعهم تحت المجهر الدقيق الذي يبين أخفى حركة لعين أو رمشها من أي عابث أو مجرم أو إرهابي مدسوس من أي جهة،، وليتهم يعلمون!.
الأجهزة السعودية وكوادرها البشرية، ومراكزها الكثيرة المُجهزة بأحدث تقنيات العالم، لاتنام أبداً، وبكل دقة تتابع تحركات كل المشبوهين، ومهمتها خدمة المؤمنين الحجاج ورعايتهم، ولديها بالضرورة قواعد بيانات ضخمة وشاملة لخدمة الحجاج وسلامتهم ورعايتهم وحفظ أمنهم وصولاً لأكمال فريضتهم وعودتهم لديارهم سالمين.
ليتهم يعلمون أن #السعودية هي التي تخطط وتحدد نوع التقنيات التي تريدها لمواسم الحج وتلائم ظروفه الطبيعية والمناخية واختلاف ثقافات القادمين اليه، وهي التي تحدد وتخترع مواصفات المعدات والأجهزة والاتصالات وتقنيات أخرى للإيواء والتنقل والصحة والغذاء والسلامة الفردية والجماعية بالمشاعر المقدسة خدمة لضيوف الرحمن، لا يستخدمها غيرها ولا تصنع لغيرها، وفي كل عام تطورها الدولة وتبني خطوط إنتاج جديدة مختلفة بأحدث المواصفات وبأعلى التكاليف، لكنه واجب.
هذه الأجهزة الأمنية وكوادرها السعودية المدربة ترصد وتفهم فوراً معنى كل حركة أو إشارة يصدرها أي شخص مشبوه، أو آخر مندس بين هؤلاء الملايين المؤمنين الآمنين المتجهين إلى الله الكريم طمعاً في رحمته ورجاء لمغفرته.
فكيف اذا كان المخرب والعابث والمدسوس معروف لديها ومرصود؟.
ليتهم يعلمون..
الحمد لله الذي وفق وسدد وأعان هذه البلاد المقدسة المملكة العربية السعودية وجيوشها لخدمة الحرمين الشريفين بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الساهر الامين، وحولهما شعب صادق وفي، مُحب لكل حاج بمفرده.
المصدر: @Gen_Abdullah1



