مقالات

متى نتوقف عن عبور الأودية.. !!

Listen to this article

أ. غميص الظهيري

من سن الطفولة ونحن نفرح بالمطر وصوت الرعد وجريان السيول، ولكن هذه الأيام ظهر لنا بشر سلبوا منا حب نزول المطر.. والاستمتاع بمناظر السيول. كل يوم نسمع عوائل تجرفها السيول فلان مفقود جرفه السيل.

لماذا هذا الاستهتار ؟!وهذه المجازفة التي جعلتنا نترقب في كل مكان عزاء.. أشغلوا رجال الدفاع المدني والدوائر الحكومية بالإضافة إلى المتطوعين ورجال الإنقاذ.

في مشهد تم تداوله عبر وسائل التواصل.. سائق جيب أقتحم السيل ومكبرات الدفاع المدني تنادي أرجع.. أرجع..  لكنه غير مبالي ولحظات جرفه السيل.

من المؤسف أن من هؤلاء أشخاص متعلمين وكبار في السن ولديهم عقول تدرك خطر السيل ولديهم عبر ودروس بمن قبلهم لكن هيهات.. !

نساء وأطفال يستغيثون ويترجون والدهم بالتوقف عن دخول السيل.. يالله ماذنب هؤلاء الذين لاحول لهم ولآقوة؟ وما هو الذنب الذي أقترفوه حتى يفقدهم حياتهم؟هذا الوالد المتهور راع وكلكم مسؤول عن رعيته، ما ذنب رجال الدفاع المدني والإنقاذ يرمون نفوسهم في التهلكة ونزولهم في السيول وَسْط البرد والرعد والبحث باليوم واليومين من أجل الحصول على جثث المفقودين!

متى نفرح بالمطر بدون كوارث؟ متى نخاف الله في أنفسنا وأطفالنا؟ وعند المطر نتوقف عن المخاطر هل من مستجيب!.

ومتى ندرك أن المطر والسيول نعمة من نعم الله على البلاد والعباد لماذا لا نشكر الله عليها؟.

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. سلام عليكم صباح النور والسرور
    لاتعطي عقلك غيرك يقوم بتشجيعك والتصفيق لك وشغل شيله
    واذا وصل السيل التنده وانت ورطت الحقني ياحليب السعوديه الله المستعان
    ولا تلقو بايديكم للتهلكه
    موضوع مهم ومميز للكاتب الكبير بعقله والصغير بسنه لك منى الدعوات بشفائك والسلام عليكم

  2. أصبت بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين
    لاتنسى أنا الدفاع المدني يحذر دائماً أنا هناك أمطار لكن للأسف بدل الجلوس في البيت يستعدون للخروج الله المستعان.

  3. مقال أكثر من رائع
    الله يهدي الجميع ويرحم من مات منهم واموات المسلمين

  4. وألله اعجبتني
    متى نفرح بالمطر بدون كوارث

    مقال جميل يحاكي الواقع
    بيض الله وجهك ابا فهد
    كلماتك من قلبك النظيف
    خوفا على الناس
    فجزاك الله خيرا

  5. الكل يؤمن بان لا حذر من القدر. كما يقال اذا حظر القدر عمي البصر
    ولكن. نحتاج الى زيادة الوعي بمخاط السيول وتطبيق انظمة عقوبات على المخالفين للردع وتقليل الحوادث
    شكرا للكاتب على الطرح البناء

  6. اسعد الله اوقاتك.
    طرح تشكر عليه.
    يثير عاده وسلوك اعتدنا عليه ولا بد من التغيير،
    وتقلييل من فقد الارواح وزعاج السلطات.
    يجب البدء من الاسرة في تغيير هذا السلوك.

    اخوكم ومحبكم حسن الجلاد

  7. لافض فوك اخي غميص على هذا المقال الهادف فعلاً هناك استهتار من بعض الاشخاص الغير مبالين بقوة السيل وسرعة جريانه يعرض نفسه للخطر والمجازفه الغير محسوبه رغم تحذيرات الدفاع المدني المستمره عند جريان الاوديه والسيول ووقت الامطار الغزيره ..

    احسنت الاختيار ابافهد في هذا المقال الهادف والتوعوي لاخلا ولاعدم ..

  8. لقد اصبت في مقالك ايها الاعلامي والاديب ولدي وصف لهذه الفئة من الناس فهم يحملون في ارواحهم دهشة الاطفال من رؤية السيل وصوت جريانه فتطوق انفسهم للتجربة والتحدي مع ان النفس مجبولة على الخوف اقوى من الامان فتكون نشوة التحدي اقوى ونغز الشيطان يؤزه للهلاك فتكون الكارثة وشكرا لصحيفة احوال وكاتبها

  9. الله يحمي الجميع من جميع الكوارث والمخاطر
    ولا تلقو بايديكم الى التهلكه الحمدلله على قضائه وقدره والحمدلله على نعمه اللتي لاتعد ولاتحصى ومن ضمن هذه النعم نعمة العقل العظيمه اللتي انعم بها الله وخص بها الانسان عن سائر المخلوقات وميّزه بهذه الميزه لكي يفكر بعقله ويقيس الامور بمقياس العقل ويفكر في عواقب الامور ويتبع احسنها وآمنهالاشك ان المغامره في مثل هذه الامور تعد نوع من انواع الانتحار والرجل هنا مسئول عن نفسه وعن عائلته يجب عليه اتخاذ الحيطه والحذر في مثل هذه المواقف واتخاذ القرار الصحيح ودايماً القرار الصحيح يأتي عكس هوا النفس نسأل الله ان يرحم من غادر هذه الدنيا وان يستر على الباقين ويحمينا ويحميكم من كل مكروه
    شكرا لك ابا فهد على طرح هذا الموضوع اللذي هو حديث الساعه.
    تحياتي ابوطارق

  10. صورة تتكرر يؤسف على فاعليها في كل موسم خير تهطل فيه الأمطار ونفرح بها وفي ذات الوقت يحزن اصحاب تلك المركبات على خصارتهم
    يشكر الكاتب على اختياره المتميز دائما
    بوركت شيخ الشباب وبوركت يمناك

  11. كلام في الصميم ونظرة للواقع الحالي للأسف.

    مقاطع الاستهتار نشاهدها كل مرة مع موسم الأمطار وجريان السيول في الأودية والشعاب ونشاهد البعض يود فرد عضلاته بمركبته وما هي إلا لحظات وقد جرفه السيل ولا حول ولا قوة الا بالله.

    وشكرا لكاتب المقال وشرح المشكلة

  12. أشكر الكاتب غميص على تسليط الضوء على هذا الموضوع المهم. المطر نعمة، لكن استهتار البعض حولها لمأساة. المجازفة بدخول السيول ليست بطولة، بل تهور يعرض الحياة للخطر. رغم جهود رجال الدفاع المدني، علينا تحمل المسؤولية وتجنب المخاطر. يجب أن نكون قدوة لأبنائنا ونغرس فيهم قيمة الحفاظ على هذه النعمة. دعونا نستمتع بالمطر بحذر ووعي، لنحافظ على حياتنا وحياة أحبائنا، ونحول الفرح بالمطر إلى فرحة خالصة بلا كوارث.

  13. كما تفضلت أستاذ غميص العقول مغيبه لهذه الفيئة
    فما نراه ليس بالعمر ولا بالإدراك وإنما نزوات من الشيطان
    ومايؤلمنا فعلا ليس هذا الشخص المتهور وإنما من معه
    الذين ليس لهم ذنب في تلك المغامرة الفاشلة
    قال تعالى (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ )
    هدانا الله وإياهم الى سواء السبيل

زر الذهاب إلى الأعلى