كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع شركة SSRS، أن 56% من الأمريكيين يشعرون أن الديمقراطية في البلاد تتعرض للتهديد.
وبحسب الاستطلاع، يشعر جميع الأمريكيين تقريبا أن الديمقراطية في الولايات المتحدة تخضع اليوم للاختبار، حيث يقول 93٪ أن الديمقراطية إما تتعرض للهجوم (56٪) أو أنها تخضع للاختبار ولكن لا تتعرض للهجوم (37٪)، بينما نسبة ضئيلة تبلغ 6٪ تعتبر أن الديمقراطية الأمريكية ليست في خطر.
وأظهر الاستطلاع أنه من المرجح أن يقول الجمهوريون أكثر من الديمقراطيين إن الديمقراطية تتعرض للهجوم، وهذا الرأي هو الأكثر انتشارا بين أولئك الذين يدعمون الرئيس السابق دونالد ترامب.
إجمالا، يقول 75٪ من الجمهوريين إن الديمقراطية تتعرض للهجوم ، مقارنة بـ46٪ من الديمقراطيين. أما من بين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية، فإن أولئك الذين يقولون إن ترامب يجب أن يكون زعيم الحزب هم أكثر عرضة لرؤية الديمقراطية على أنها مهددة. 79٪ في تلك المجموعة مقابل 51٪ بين أولئك الذين يقولون إن ترامب لا ينبغي أن يكون زعيم الحزب الجمهوري.
وحول الانتخابات المستقبلية، يقول 51٪ من جميع الأمريكيين أنه من المحتمل إلى حد ما على الأقل أن يتم الإعلان عن إلغاء الانتخابات في السنوات القليلة المقبلة من قبل المسؤولين لأن حزبهم خسر، بينما قال 49٪ أن ذلك غير مرجح.
في جانب أخر كشف استطلاع للرأى أجري في 53 دولة ونشرت نتائجه هذا الأسبوع، أن 44% من الناس في جميع أنحاء العالم يعتبرون الولايات المتحدة تهديدا لديمقراطيتهم.
ومن بين الـ53 ألف شخص الذين شملهم الاستطلاع في 53 دولة، رأى 44% أن تأثير الولايات المتحدة على بلادهم يعد “تهديدا للديمقراطية”، لتتجاوز بذلك الولايات المتحدة كلا من الصين، التي يخشى تأثيرها على ديمقراطيتهم 38% من المشاركين في الاستطلاع، وروسيا (28%).
كما أظهر الاستطلاع أن المخاوف بشأن تأثير الولايات المتحدة على الديمقراطيات الأخرى زادت منذ العام الماضي، وارتفعت بنسبة 20% في ألمانيا وحدها.
في الوقت نفسه، كشفت الدراسة أن القيم الديمقراطية تحظى بتأييد الغالبية المطلقة من الناس، إذ قال 81٪ من المستطلعين أنه “من المهم جدا” أن تكون هناك ديمقراطية في بلدهم.
ومن ناحية أخرى، رأى 64% من الناس في جميع أنحاء العالم أن عدم المساواة الاقتصادية يشكل أكبر تهديد للديمقراطية، وبين التهديدات الأخرى ذكر 53% “القيود المفروضة على حرية التعبير”، و49% “الانتخابات غير العادلة أو المزورة”، مع إشارة 48% إلى “قوة شركات التكنولوجيا الكبرى”، التي تتخذ معظمها من الولايات المتحدة مقرا لها.
وأجري الاستطلاع في الفترة بين فراير وأبريل الماضيين بطلب من “تحالف الديمقراطيات”، وهي منظمة غير ربحية أسسها في الدنمارك الأمين العام السابق للناتو أندرس فوغ راسموسن عام 2017.