الرئيسيةثقافة

دموع السطر الإخير

Listen to this article
[[دموع السطر الأخير]]…

بقلم الكاتب / عثمان أحمد مروعي

 

وإنتهى الفصل
الآخير للرواية..
ورفَعْتُ عن سطرها
الآخير..
قلمي الرصاص..
هنا أُستل الستار..
عن قصة إقتصاص..

* * *

هنا..
نهاية ككل نهاية..
أشواقٌ جرت..
دموعٌ جرت..
وآهاتٌ عُزِفتْ على
أوتار ضلوع الهوى..
وتنهيداتٌ صامته..
وأخرى..!
ترنمنا بها..كتواشيح..
هنا..
إنتهت فصولُ قصةٍ..
أطرافها..
(هو و أنتي )
هو قلبٌ شائت
الآقدار..
أن يرتكب حماقاته
الكبرى..
ويُبحِرَ نحو عصيان
هواكِ..
وأنتي قلبٌ لايعرفُ
معنى الصفحِ عند
المقدرة..
شحوبٌ وآنات..
صولاتٌ وجولات..

* * *

فكلُ الأطراف..
تخوضُ صِراعاً
مع النفسْ..
مابين شوقٍ وهمس..
وكبرياءٍ وعزةِ
نفسْ..
وكلُ الأطراف..
قتلتِ الرواية..
وكلُ الآطراف..
رُكنتْ على رف
الزوايا..
( هو و أنتي )
هو إغتالكِ ..
منذُ البداية..
وأجهضتي أشواقهُ
على سطورِ
النهاية..

* * *

وأعلنتي..!
ترسيم حدودكِ عن
حدوده..
خطوطٌ حمراءْ..
لاتجاوز لاحِراكْ..
هنا أحكمتي..
إنهاءَ الرواية..
وهنا رفَعتُ قلمي
الرصاص..
وإستلَ الستار..
عن قصةِ إقتصاص..

* * *

ذابَ الشمعُ..
وإعتذر القمر..
بليلةٍ سوداءُ..
حالكة السواد..
والقلبٌ يستجدي..
أضناهُ السُهاد..
وإبحارٌ نحو هلاكْ..
بوحدةٍ..ودفتر
وقلمُ رصاص..
وجمرةُ إقتصاص..
وعلى السطرِ
الأخير..
لفظ الهوى أنفاسهُ..
وماتت الكلمات..
وأصبح الحزنُ..
لما مضى عنوان..

* * *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى