مقالات

ثلاثة قرون من الفخر برفع الراية

Listen to this article

أ. يحيى عسيري

نحتفل بيوم التأسيس، الذي شهد تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، طيب الله ثراه، في عام 1139 هجري. لقد وضع الإمام الأسس الأولى للدولة، وجعل من الدرعية عاصمة لها، مستندًا إلى القرآن والسنة كدستور لها، لتستمر عبر القرون، راسخةً بجذورها في عمق التاريخ، بكل عز وفخر وكرامة لأبنائها.

إنه بداية قصة دولة عظيمة نعيش اليوم أجمل مراحلها في مختلف المجالات. في هذا اليوم، نشعر بكل معاني الفخر والاعتزاز بسيرة أجدادنا الأفذاذ وأصولهم العريقة، ونتذكر ما بذلوه من تضحيات غالية لنصل إلى ما نحن عليه اليوم. كما نتطلع إلى ما يمكن أن نقدمه لاستكمال مسيرة العز والمجد التي تليق بوطننا الغالي وبطموحات قيادتنا الرشيدة، أيدها الله.

يُعتبر يوم التأسيس يومًا مجيدًا وخالدًا في ذاكرة أبناء المملكة، حيث يستغلونه للتعبير عن حبهم وولائهم وارتباطهم التاريخي بثرى هذا الوطن العزيز، ومدى ارتباطهم بحكامه.

إن احتفالنا كشعب بيوم كهذا هو حقًا احتفال بتاريخ أمة عريقة تتمتع بعمق تاريخي مجيد، حيث نعبر عن مدى تلاحمنا وصمودنا أمام العديد من التحديات والعقبات والصعوبات. نحن نتطلع إلى مستقبل مشرق مع رؤية سيدي ولي العهد -حفظه الله- رؤية 2030م، لتكون هذه الرؤية المستقبلية الفريدة نتاجًا لما قدمه أئمة وملوك هذه الدولة العريقة لأبنائهم المواطنين عبر العصور المتعاقبة.

لا شك أننا نحتفظ في قلوبنا بذكريات ماضٍ جميل لمملكتنا العزيزة، ونرى حاضرنا ومستقبلنا في أبهى صورة. في يوم التأسيس السعيد، نرفع أكفنا وأذرعنا إلى المولى -عز وجل- شكرًا وحمدًا له على نعمتَي الأمن والأمان اللتين نتمتع بهما في ظل هذه الدولة العظيمة والمزدهرة، تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- وولي عهده الأمين سيدي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-. كل عام ومملكتنا، وحكامنا، والشعب السعودي بخير وصحة وسلامة، وذكرى تأسيس سعيدة. دمت شامخًا وعزيزًا وقويًا يا وطن السلم والسلام، يا وطن الخير والمحبة والنماء، يا قبلة الإسلام والمسلمين ومحط أنظار العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى