مقالات

ملخص لعلم المعلومات

Listen to this article

الباحث الأمني لواءم/ طلال محمد ملائكة

– التعامل مع المعلومة هو التعامل كما حينما تخوض مياه عميقة وعن نفسي اشبه علم المعلومات كعبارة محيط وقد يستغرق سبر جزء من غور تعلمه في بدايات حيات المعالج لعلم المعلومات تقريبا من 5 الى 7 سنين في الجامعة (طبعا مدى جودة الجامعة مهم للتعلم ) .

– يبداء التعامل مع المعلومة من أول ماترد المعلومة من مصدر المعلومة ويبداء اول إجراء (للمعالج المحلل صانع القرار) هوالتحقق من مدى مصداقية مصدرها المصدر وقد يستغرق ذلك ساعة أو قد يستغرق أيام وأشهر… الخ.

– يبداء المعالج بعد ذلك بتكوين معرفة عامة وخاصة عن المعلومة “يستغرق ذلك ساعات ويمتد لأيام بعض الأحيان يرجع فيها المعالج لما هو متوفر تحت يده من الأرشيف ومصادر المعرفة المختلفة”.. ثم يبداء بالربط بين المعلومات واحداثها.

– ينتهي التعامل مع المعلومة بالاستنتاج وهذه مرحلة ومن ثم تنتقل لمرحلة أخرى وهي التنبوء.

– من ثم ينتقل للمرحلة القبل نهائية وهي صنع القرارات وهذه المرحلة تتطلب ماذا لو كذا ولو وكذا… يضع فيها (الاحتمالات ونسب النجاح فيها).

– آخر شيئ متى نتخذ القرار الان او بعد اسبوع او شهر أو أو أو.

– بعد ذلك يرفع كل ذلك بشكل مختصر “وهذا مهم جدا” فمتخذ القرار “القائد” يريد المختصر المفيد فوقته محسوب بدقة فلديه مسئوليات كبرى.

– ألم أقل لكم ان علم المعلومة محيط وفي النهاية وما أوتيتم من العلم ألا قليلا ومن ادعى العلم فقد جهل.

– لحظة هل تعلم انني حينما كنت ادرس جزئية المعلومة للمتدربين كنت أصف المعلومة بأنها “خلية” تنمو وتتكاثرحتى تصبح كائن حي “قد يكون مسخ اذا لم يتعامل معها المعالج المهني المتخصص المحترف.. او كائن كامل النمو والصحة” وكان ذلك يستغرق وقت في الفصل لشرح ذلك الوصف.. لان ذلك التوصيف قد يصعب على البعض فهمه والسبب “يطول شرحه فقد تلعب التنشئة والتدريب والنواحي النفسية والمواصفات المهنية والمواقف السياسية دور في كل ذلك… الخ.

– عموما قد تتفاجأ بأنني أخبرك أن الاعتماد على ال Al ألذكاء الاصطناعي مهما كان موقعك في الأمن السياسي او الأستخباراتي او القومي او حتى الاقتصادي اوالتجاري اوالطبي.. الخ يظل أهل الخبرة المتخصصة العلمية المهنية و الميدانية هم الأرجح في الاصدق في التحليل و صنع القرار (راجع في ذلك بحثي المختصر عن ألذكاء الاصطناعي والذي تم نشره قبل شهر).

– للوطن أوصى بالاستعانة للاستشارات بمختلف انواعها بالمواطن ولا غيره فلدينا الكفاءات العالية المخلصة لتراب الوطن.. ومهما استعنا بالخبرات الأجنبية فهم لا يدركون الطبيعة للوطن واحتمال ولو بنسبة بسيطة سعيهم لمصالحهم ومصالح شركاتهم ومن يقف خلفها.. كل عام والوطن بخير، وحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعبًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى