مقالات

وضع قاعات الأفراح النسائية

Listen to this article

أ. سحمة العمري

من المتعارف عليه أن الجميع يتلقى الدعوة من العريس ومن أهل العروس في كل مكان ليحتفل الجميع بمن يكملون نصف دينهم ويدخلون إلى “القفص الذهبي” كما يحلو للبعض تسميته.. لكن في كل مرة أحضر فيها لقاعات الأفراح لاحظت بعض الأشياء المخجلة إن جاز التعبير في مقصورة زفة العروس.. حيث أن العروس بالتأكيد كل الحضور يريدون مشاهدتها فوق المنصة، ولكن الغلط الحقيقي أن يجتمع عدد من الأقارب ويضعون الكتف بالكتف ويعملون عليها حلقة دائرية أو نصف دائرة، وكأنك تضبط حائط الصد أمام مرمى كرة القدم.. يضعون العروس بالوسط والجميع مغطي عليها من الأقارب والجمهور المدعوا لا يكاد يرى سوى خلفية هذه الحيطة، السؤال هنا عن أمرين.. الأمر الأول أين العروس نريد أن نراها ؟ والأمر الثاني، لماذا تدعون الحاضرين وتعطونهم ظهوركم؟

الأمر الآخر: الإسراف المُفرط في الأطعمة والخضار بشكل مُفرط فوق الحاجة، وياليت الحضور يلتفتون له.. لكن للأسف يبرد وبعد ساعة كاملة يقوم القليل لتناول وجبة العشاء الباردة.. ولكن قد يتدخل جمعيات حفظ النعمة.. بأخذ الجزء النظيف من الطعام وتغليفه وتجهيزه واعطاءه المستحقين من مستفيدي الجمعية.. فشكراً جزيلا لهم.

الأمر الأدهى والأمر: التأخر في العشاء وتقديمه بمواعيد متأخرة لجل السيطرة على تواجد الحضور لساعات متأخرة.. ويرون أن وجبة العشاء المتاخرة كنترول لعدم مغادرة المدعوين مبكراً.

الأمر الفاضح: أخواتي الغاليات.. ما رأيكم بأنني أستحي عندما أراكم لابسات عاريات في قاعات الأفراح بشكل مبالغ فيه وأنا أختكم، بصراحة أنا أخجل !

همسة خاصة: الزينة التي أراها بقاعات الأفراح الأحق بها أزواجكم بالبيوت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى