الرئيسيةتقنية

تطور قدرات السعودية الدفاعية وتعزيز جاهزيتها

Listen to this article
أحوال – متابعات التحرير
طالعنا موقع أ. عبدالله غانم القحطاني عبر حسابه على الشبكة العنكبوتية @Gen_Abdullah1 بموضوع حدثنا من خلاله أن:
“السعودية تمتلك وتشغل عملياً منظومة صواريخ ثاد الأمريكية المتطورة التي لا يمتلكها إلا الجيش الأمريكي وبعض الحلفاء.
 
وأصبحت أول سرية ثاد سعودي جاهزة للعمل بأطقمها السعودية المُدربة بعد استكمال إختبار تشغيل المنظومة وتنفيذ التدريب الجماعي الميداني للأطقم داخل أراضي المملكة بحسب بيان وزارة الدفاع.
 
وسيتم تصنيع جزء من مكونات المنظومة داخل المملكة في إطار خطة توطين الصناعات العسكرية لتحقيق مستهدفات رؤية #السعودية 2030 لتطوير البنية الدفاعية للمملكة.
 
ماهو #ثاد THAAD؟ هو نظام الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ على ارتفاعات شاهقة Terminal High Altitude Area Defense أمريكي الصنع والمنشأ. مضاد للصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي. وقد دخل هذا النظام الدفاعي بالخدمة في الجيش الأمريكي عام 2008م. حفظ الله المملكة وحمى قيادتها الحكيمة ونصر جيشها وسدد رميها. التحية للأبطال #القوات_المسلحة_السعودية #الدفاع_الجوي والتحية والسلام والإجلال للـ #القوات_الجوية_الملكية_السعودية “.
الجدير بالذكر ان منظومة “ثاد” الصاروخية الأمريكية الوحيدة القادرة على التعامل مع الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وتدميرها سواء داخل أو خارج الغلاف الجوي أثناء المرحلة النهائية من رحلتها، وهي مرحلة التوجه نحو هدفها
 وزارة الدفاع السعودية عندما شكلة أول سرية “ثاد” جاء ذلك بعد “استكمال اختبار وفحص وتشغيل منظوماتها، وتنفيذ التدريب الجماعي الميداني لمنسوبيها داخل أراضي المملكة، وذلك خلال حفل أقيم في معهد قوات الدفاع الجوي بمحافظة جدة”.
 
وأن “تدشين هذه السرية يأتي ضمن مشروع الثاد الدفاعي، والذي يهدف إلى تعزيز جاهزية قوات الدفاع الجوي، ورفع قدراتها في مجال حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، بما يسهم في دعم أمن المصالح الإستراتيجية للمملكة”.

ومن ذلك مشهد ما تقوم به السعودية في تعزيز دفاعاتها الجوية بتدشين أول سرية لمنظومة “ثاد” الصاروخية الأمريكية المتطورة خطوة تعكس تطور قدرات المملكة الدفاعية وتعزيز جاهزيتها في مواجهة التهديدات الصاروخية، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تدشين أول سرية لمنظومة الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكية “ثاد” (THAAD) داخل الأراضي السعودية، وذلك بعد استكمال كافة مراحل الفحص والتشغيل والاختبارات الفنية، إلى جانب تنفيذ برنامج التدريب الجماعي الميداني لمنسوبي السرية، ضمن مراسم أقيمت في معهد قوات الدفاع الجوي بمحافظة جدة.

وتعد هذه الخطوة جزءًا من مشروع “ثاد الدفاعي”، السعودي الذي يُعد أحد أهم المشروعات العسكرية الحديثة للمملكة، ويهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية لقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، وتوسيع قدراتها في مجال حماية الأجواء والمنشآت الحيوية والبنية التحتية الإستراتيجية، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 في بناء منظومة دفاعية متكاملة ومستدامة.

ما هي منظومة “ثاد”؟

تُعتبر منظومة “ثاد” (Terminal High Altitude Area Defense) الأمريكية من أبرز أنظمة الدفاع الجوي البعيدة المدى، وهي المنظومة الوحيدة حاليًا القادرة على اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى خلال مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه. وتعتمد المنظومة على تقنية “الضرب الصادم” (hit-to-kill)، والتي تستخدم الطاقة الحركية لتدمير الصاروخ المعادي بدقة دون الحاجة لرأس حربي متفجر.

تعزيز للمصالح الإستراتيجية

أشارت وزارة الدفاع السعودية إلى أن إنشاء هذه السرية يأتي في إطار التوسع في تطبيق مشاريع الدفاع الجوي الحديثة، وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية والمنشآت الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة والبنى التحتية والمواقع العسكرية الحساسة، من أي تهديدات محتملة، خاصة مع تصاعد التحديات الإقليمية في السنوات الأخيرة.

ويُتوقع أن يُسهم تفعيل منظومة “ثاد” في تعزيز التكامل مع باقي منظومات الدفاع الجوي العاملة في المملكة، مثل باتريوت و”سكاي جارد” وغيرها، ما يضمن بناء درع جوي متعدد الطبقات قادر على صد الهجمات الباليستية وتحييد الأخطار قبل وصولها إلى أهدافها.

خلفية عن الصفقة

كانت السعودية قد وقّعت اتفاقًا مع الولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 2017 لشراء منظومة “ثاد”، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 15 مليار دولار، وشملت الصفقة أيضًا تزويد المملكة بعدد من منصات الإطلاق، وصواريخ الاعتراض، وأنظمة الرادار والتحكم، إلى جانب دعم لوجستي وبرامج تدريب وتأهيل متقدمة للعسكريين السعوديين.

ويُعد تنفيذ هذه الصفقة من أكبر وأهم صفقات التسليح في المنطقة، ويعكس الشراكة الإستراتيجية العميقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في مجالات الأمن والدفاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى