الرئيسيةتعليمي

غدًا.. انطلاق العام الدراسي الجديد

Listen to this article

أحوال – عبد الله صالح الكناني

غدًا.. انطلاق العام الدراسي الجديد 1447هـ في 11 منطقة تعليمية والأحساء.. وبقية المناطق الأسبوع المقبل

يستعد طلاب وطالبات التعليم العام غدًا الأحد، للعودة إلى مقاعد الدراسة في (11) منطقة تعليمية، إضافة إلى محافظة الأحساء، إيذانًا ببدء العام الدراسي الجديد 1447هـ، وسط استعدادات متكاملة من وزارة التعليم، تركز على رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلّم.

ومن المقرر أن يلتحق طلاب وطالبات مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، والطائف بالدراسة الأسبوع التالي، وذلك وفق التقويم الدراسي المعتمد الذي راعى ظروف الحج والظروف المناخية.

جاهزية شاملة في المدارس

أكملت وزارة التعليم الاستعدادات اللازمة لبداية قوية للعام الدراسي، بإعلان جاهزية أكثر من 32 ألف مدرسة للتعليم العام على مستوى المناطق والمحافظات، ضمن خطتها الإستراتيجية لتمكين المدارس ورفع كفاءتها التشغيلية، حيث أسندت الوزارة إدارة التشغيل والصيانة وجودة البيئة المدرسية بنسبة 100% إلى شركة تطوير التعليم القابضة.

وتضمنت أعمال التجهيز:

  • صيانة المباني والتجهيزات التقنية والبيئية.
  • التأكد من جاهزية الفصول والمرافق التعليمية.
  • توفير وسائل الأمن والسلامة داخل المدارس.

عودة المعلمين وتعيينات جديدة

شهد الأسبوع الماضي عودة أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة إلى مدارسهم، إضافة إلى انضمام أكثر من 10 آلاف معلم ومعلمة جدد عبر نظام التعاقد المكاني، لسد الاحتياج في مختلف الإدارات التعليمية بمناطق المملكة، مما يعزز استقرار العملية التعليمية من اليوم الأول.

تسليم الكتب وتنظيم الاستقبال

قامت الوزارة بتوزيع الكتب المدرسية على جميع المدارس خلال الأيام الماضية، لضمان تسليمها للطلاب والطالبات منذ اليوم الدراسي الأول. كما تم إعداد برامج استقبال وإرشاد تربوي وتوعوي لتسهيل اندماج الطلاب في بيئتهم الدراسية وتحفيزهم على الانضباط.

تأصيل القيم الوطنية

أكدت الوزارة أن انطلاقة العام الدراسي الجديد ستكون منطلقة من قيم الانتماء للوطن، والأمانة في العمل، والتعاون، والتسامح، والعزيمة، والالتزام، مشيرة إلى أن هذه القيم ستشكل محورًا رئيسيًا في برامج التهيئة والتفاعل داخل المدارس، بما يعزز البيئة التعليمية المحفزة.

دعم إداري ومتابعة ميدانية

تشهد الأيام الأولى من العام الدراسي تكاملًا بين إدارات التعليم ومكاتبها والمدارس واللجان الإشرافية، إلى جانب الفرق الميدانية التي تتابع تنفيذ الخطط وتهيئة البيئة التعليمية ميدانيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى