رجالٌ عرفتهم وأنا في ريعان الصبا، بل في مرحلة المراهقة كما يقال اليوم، لكنهم كانوا كبارًا في أعين الروح، علّموني أن الحياة ليست مجرد عُمر يمضي، بل رسالة وقيمٌ تُعاش. رجالٌ يشتدّ بهم الظهر، ويُستمد منهم العزم، كلّ واحدٍ منهم ترك في نفسي أثرًا عميقًا وصفةً خالدة.. وصدق من قال: “الرجال مواقف، والوفاء معدن لا يصدأ.”
وهؤلاء الرجال كانوا مواقف مضيئة في حياتي؛ منهم من مثّل لي الأب الحنون، ومنهم من كان الأخ الأكبر، ومنهم من كان القدوة في الميدان، والشريك في التضحية، والسند في أوقات الشدة.
في المهمات الصعبة، كانوا يقدمون أرواحهم فداءً للوطن وزملائهم، وفي المواقف المشرفة كانوا يتسابقون لنيل المكارم. منهم تعلمت الشجاعة، ومنهم أخذت الكرم والجود، ومنهم استلهمت معنى النخوة والفزعة.
كانوا رفقاء الدرب ورفقاء الميدان، أخذوا بيدي فعرّفوني بعلوم الحياة، وفنون التعامل، وأسرار القيادة، حتى أصبحتُ أُشار إليّ بالبنان في ساحات التدريب والإخلاص.
فصدق من خلد: لا تُقاس قيمة الإنسان بما يملك، بل بما يعطي..وهؤلاء العظماء أعطوا بلا حدود، علموني أن العمل أمانة، وأن الدفاع عن الوطن واجب، وأن مخافة الله هي النبراس الذي يضيء الدرب.. كانوا رجال قوة الحج والمواسم في زمن مضى، رجالًا تخاوينا معهم على المروءة، وتقاعدنا على الشرف.. فرّقتنا مشاغل الدنيا، لكن لم تُفرقنا المودّة، وما زال بيننا ملتقى مبارك يجمعنا على الوفاء.
لقد كانوا رجالًا مطاليق، سيظل ودّهم محفورًا في أعماق قلبي ما حييت.. نعم، زملاء كرام، قادة أوفياء، جمعتنا الشدة، لكننا ذقنا معهم ملح الأخوة الصادقة.. كنا أسرة واحدة، نؤثر بعضنا على أنفسنا، ونقف معًا في الأفراح والأتراح، نمد أيدينا لنرفع كربة من أصابه همّ، ونواسي من مسّه حزن.
ولعل الشاعر كان يخطابنا همذا احسبه بالبيت التالي: “قد يرحل الجسد، لكن تبقى الذكرى حيّة كالنور لا ينطفئ.”
وهكذا يبقى أثر هؤلاء الرجال الأفذاذ خالدًا في الوجدان، لا تذويه الأيام ولا يمحوه النسيان.
بقي لي مما اكتنزته عن رفاق الأمس في صحبة اليوم وخُوّة دائمة ما دامت حياتنا بإذن الله… إلا أن أقول: إن الرفاق الحقيقيين لا تصنعهم الصدف العابرة، بل تبنيهم الأيام والمواقف وتُثبتهم التجارب والشدائد.. هم زاد الروح حين تبهت، وسند القلب حين يثقل، وضياء الدرب حين يشتد ظلام الطريق.
ولعل أجمل ما أختزنه في قلبي أن تلك الصحبة ما زالت حية نابضة بالوفاء، تتجدد مع كل لقاء، وتزداد رسوخًا كلما حاولت الأيام أن تفرق بيننا. فالعلاقة التي تُبنى على الإخلاص لا يبددها بُعد المسافات، ولا تمحوها السنون، بل تظل أثرًا خالدًا يضيء العمر كله.
فسلامٌ على رفاق الأمس وخلان اليوم، على من جعلوا من الإخلاص عهدًا، ومن التضحية دَيدنًا، ومن الأخوة طريقًا لا ينقطع.. إن كانوا قد وهبوني من صفاتهم النبيلة ما أستضيء به في حياتي، فإنني أحمل لهم في قلبي امتنانًا لا يزول، ودعاءً صادقًا اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واجزهم عن الوطن والإخلاص خير الجزاء.وأن يجمعنا الباري على المحبة في الدنيا، وعلى الخير والرحمة في الآخرة.
الطيبون شرواك أبا فهد
مثل بائع الورد….
حتى إذا لم تشتري منه فرائحته دائماً طيبه ….
*فأنتم الورد وأنتم رائحته
والنفس الطيبه لايملكها إلا الشخص الطيب…
والسيره والأثر هي أجمل مايتركه الانسان في 💚 قلوب الاخرين
مدّ يدك لقلوب الناس
بالخير والمواساة والحب والكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة
لتمتد يد الله لك بلطف خفي وأجر مضاعف.
صباح الأثر الجميل🌿🌿🌿
ماشاء الله تبارك الله
لافض فوك اخي ابو فهد كلمات رائعه من القلب الى القلب نابعه من قلب محب ومن رجل مثقف وحافظ للود والاخوه باسمى معانيها ، اخي ابو فهد انت رجل قدوه لكل من عرفك حفظك الله ورعاك واطال الله في عمرك على طاعته 💐
الحقيقه انا هذا المقال شدني جداً لمايحمله من عبارات مؤثره وصادقه من رجل نكن له كل الاحترام والتقدير ولانستطيع ان نوفيه حقه فعلاً انت ياابافهد عملة نادره وجوهره ثمينه كنت لنا نعم الاخ ونعم الصديق ومثالاً يحتذى به ..
وماخطه قلمك النبيل عن الوفاء والنخوه والكرم في رفاق الامس اصحاب الزمن الجميل يدل على نبل اخلاقك ومشاعرك الصادقه تجاههم ..
نحن نفخر ونسعد بوجود امثالك في حياتنا تمدنا بالقوه والعزم في مواجهة مصاعب الحياه وننهل من تجاربكم التى تضيء دروبنا دوماً وابداً ..
لله درك مااروعك ابافهد ..
لقد سطّر أبو فهد كلماتٍ تحمل بين ثناياها أرقى معاني الوفاء والحب والصداقة. كلماتك يا غميص ليست حروفًا عابرة، بل هي تاريخ يُستعاد، وذاكرة تُحيا من جديد، كتبتها بمداد الذهب، وسكبتها من أعماق قلب مخلص.
لقد أحييت مسيرةً عطرة، تحمل في طياتها معاني الأخوّة الصادقة، والرجولة الحقيقية، حينما تكون الزمالة مع رجالٍ وابطالٍ أوفياء، عرفوا معنى الصداقة الصافية، وكانوا كالإخوة في بيت واحد، لا يفرّق بينهم إلا المرقد. عشنا معهم سنين عديدة ربطتنا بهم الأخوة، وصانتنا الشهامة، وجمعتنا الرجولة.
فما أعظمها من صحبة مباركة، وما أطيبها من أخوّةٍ صادقة، لا يفرّقها الزمن مهما طال أو قصر، بل تزداد رسوخًا كلما حاولت الأيام أن تبعثرها.
هنيئًا لكم هذه العشرة الطيبة، وهذه الروابط التي لا تنقطع، تنهلون من معين بعضكم، وتظلون أوفياء على العهد، أوفياء للوطن، وأوفياء لبعضكم ما حييتُم
مقال مؤثر حمل يا أبا فهد بين سطوره أسمى معاني الوفاء والإخلاص لرجال صنعوا الفرق في حياتك.
ذكرتهم بصدق, فرسمت لهم صورة مشرفة تعكس قيم الشجاعة, النخوة, والكرم.
أمثال هؤلاء الرجال يخلدهم التاريخ لا بما يملكون, بل بما يهبون من عطاء وتضحيات.
هم مدارس للقدوة وسند للأجيال وصدق قلمك حين جمع بين الذكرى والدعاء, فمثل هذه العلاقات الصادقة لا يمحوها الزمن.
دام وفاؤك وحفظ الله لك الرفاق وبارك فيهم.
يا لك من رجل يابو فهد عند المعروف لا يندثر ولا ينكر ولا ينسى لديك الفضل كبير وانت من اصحابه بل تاجه هذه صفات حميده لرجال مطاليق مثلك ومن خاويت وصادقت
قلبك ينبض بحياة اخوة لك من الماضي الى الحاضر وتكن لهم هذه المشاعر فانت عمله نادرة في زمن قل فيه صدق المشاعر لك فائق تقديري
ماأجمل عبارات الودّ الصادقة. التي تعبر عن مكنون رفاق
الدرب ومعنى الأخوة. ورب أخٍ لك لم تلده أمك!
فلا شك ان السلك الوظيفي وخاصة العسكري يعتبر
مصنع الرجال وتتجلى من خلاله أخوتهم وتضحياتهم تجاة بعضهم البعض حيث تترسخ الى الأسمى
من الألفة والترابط القوي
وللأمانة ماعرفناك ياابا فهد إلا نعم الرجل فقد إكتسبت
الحكمة والحلم والصبر والاخوة وعلوم المراجل قاطبة
وما وفاؤك بهذه الكلمات لرفاق الدرب الوظيفي وحتى بعد تقاعدك الا دلالة واضحة انهم لازالوا في قلبك دام فيك عرقٍ ينبض . هذه الاخوة البيضاء هي معدنك الطيب ونظافة قلبك تجاه من أحببت. فهنيئا لزملائك شموخك ودّك محبتك وهنيئا لنا بمعرفتك التي زادتنا شرف ورفعة
وإليك التحية
الطيبون شرواك أبا فهد
مثل بائع الورد….
حتى إذا لم تشتري منه فرائحته دائماً طيبه ….
*فأنتم الورد وأنتم رائحته
والنفس الطيبه لايملكها إلا الشخص الطيب…
والسيره والأثر هي أجمل مايتركه الانسان في 💚 قلوب الاخرين
مدّ يدك لقلوب الناس
بالخير والمواساة والحب والكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة
لتمتد يد الله لك بلطف خفي وأجر مضاعف.
صباح الأثر الجميل🌿🌿🌿
ماشاء الله تبارك الله
لافض فوك اخي ابو فهد كلمات رائعه من القلب الى القلب نابعه من قلب محب ومن رجل مثقف وحافظ للود والاخوه باسمى معانيها ، اخي ابو فهد انت رجل قدوه لكل من عرفك حفظك الله ورعاك واطال الله في عمرك على طاعته 💐
الحقيقه انا هذا المقال شدني جداً لمايحمله من عبارات مؤثره وصادقه من رجل نكن له كل الاحترام والتقدير ولانستطيع ان نوفيه حقه فعلاً انت ياابافهد عملة نادره وجوهره ثمينه كنت لنا نعم الاخ ونعم الصديق ومثالاً يحتذى به ..
وماخطه قلمك النبيل عن الوفاء والنخوه والكرم في رفاق الامس اصحاب الزمن الجميل يدل على نبل اخلاقك ومشاعرك الصادقه تجاههم ..
نحن نفخر ونسعد بوجود امثالك في حياتنا تمدنا بالقوه والعزم في مواجهة مصاعب الحياه وننهل من تجاربكم التى تضيء دروبنا دوماً وابداً ..
لله درك مااروعك ابافهد ..
مقالة مليئة بالوفاء والصدق، جسّدت معنى الأخوة الحقيقية والرفقة النبيلة. كلماتك لامست القلوب وأحيت ذكرى رجالٍ ستظل مواقفهم خالدة لا يمحوها الزمن.
لحظة صمت وإجلال لهذا الكاتب الوفي.
لقد سطّر أبو فهد كلماتٍ تحمل بين ثناياها أرقى معاني الوفاء والحب والصداقة. كلماتك يا غميص ليست حروفًا عابرة، بل هي تاريخ يُستعاد، وذاكرة تُحيا من جديد، كتبتها بمداد الذهب، وسكبتها من أعماق قلب مخلص.
لقد أحييت مسيرةً عطرة، تحمل في طياتها معاني الأخوّة الصادقة، والرجولة الحقيقية، حينما تكون الزمالة مع رجالٍ وابطالٍ أوفياء، عرفوا معنى الصداقة الصافية، وكانوا كالإخوة في بيت واحد، لا يفرّق بينهم إلا المرقد. عشنا معهم سنين عديدة ربطتنا بهم الأخوة، وصانتنا الشهامة، وجمعتنا الرجولة.
فما أعظمها من صحبة مباركة، وما أطيبها من أخوّةٍ صادقة، لا يفرّقها الزمن مهما طال أو قصر، بل تزداد رسوخًا كلما حاولت الأيام أن تبعثرها.
هنيئًا لكم هذه العشرة الطيبة، وهذه الروابط التي لا تنقطع، تنهلون من معين بعضكم، وتظلون أوفياء على العهد، أوفياء للوطن، وأوفياء لبعضكم ما حييتُم
مقال مؤثر حمل يا أبا فهد بين سطوره أسمى معاني الوفاء والإخلاص لرجال صنعوا الفرق في حياتك.
ذكرتهم بصدق, فرسمت لهم صورة مشرفة تعكس قيم الشجاعة, النخوة, والكرم.
أمثال هؤلاء الرجال يخلدهم التاريخ لا بما يملكون, بل بما يهبون من عطاء وتضحيات.
هم مدارس للقدوة وسند للأجيال وصدق قلمك حين جمع بين الذكرى والدعاء, فمثل هذه العلاقات الصادقة لا يمحوها الزمن.
دام وفاؤك وحفظ الله لك الرفاق وبارك فيهم.
يا لك من رجل يابو فهد عند المعروف لا يندثر ولا ينكر ولا ينسى لديك الفضل كبير وانت من اصحابه بل تاجه هذه صفات حميده لرجال مطاليق مثلك ومن خاويت وصادقت
قلبك ينبض بحياة اخوة لك من الماضي الى الحاضر وتكن لهم هذه المشاعر فانت عمله نادرة في زمن قل فيه صدق المشاعر لك فائق تقديري
ماأجمل عبارات الودّ الصادقة. التي تعبر عن مكنون رفاق
الدرب ومعنى الأخوة. ورب أخٍ لك لم تلده أمك!
فلا شك ان السلك الوظيفي وخاصة العسكري يعتبر
مصنع الرجال وتتجلى من خلاله أخوتهم وتضحياتهم تجاة بعضهم البعض حيث تترسخ الى الأسمى
من الألفة والترابط القوي
وللأمانة ماعرفناك ياابا فهد إلا نعم الرجل فقد إكتسبت
الحكمة والحلم والصبر والاخوة وعلوم المراجل قاطبة
وما وفاؤك بهذه الكلمات لرفاق الدرب الوظيفي وحتى بعد تقاعدك الا دلالة واضحة انهم لازالوا في قلبك دام فيك عرقٍ ينبض . هذه الاخوة البيضاء هي معدنك الطيب ونظافة قلبك تجاه من أحببت. فهنيئا لزملائك شموخك ودّك محبتك وهنيئا لنا بمعرفتك التي زادتنا شرف ورفعة
وإليك التحية