الرئيسيةرمضان

سرت مشاعيل سرت

Listen to this article

احوال – علي الزهراني
فيما مضى من السنين قرابة خمسين عاماً فأكثر لم يكن هناك وسائل تواصل بين الناس في هذه البلاد المباركة وكانو يعدون العدة لاستقبال شهر رمضان المبارك ولكن حساباتهم قد تختلف في رؤية الهلال ومع بداية البث الاذاعي اشترى بعض الموسرين أجهزة الراديو الذي كان يمثل وزارة اعلام متنقلة في حينه وكان الشباب وبعض الرجال في القرى يقومون بجمع الأحطاب ثم يضعونها رؤوس الجبال في انتظار خبر دخول الشهر الفضيل وما أن يذاع خبر دخول الشهر الكريم حتى تشعل النيران في هذه الأكوام الهائلة من الحطب لترى هذه المشاعيل من القرى المجاورة فيعلمون ان رمضان قد بدأ وهكذا في عيد رمضان المبارك اما الان ولله الحمدفقد توفرت وسائل الإعلام والتواصل بين لناس فوجدت التليفزيونات التي تبث كل الاخبار في حينها وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها فلله الحمد على هذه النعم التي لا تعد ولاتحصى حيث يحمل كل واحد منا صغيرًا وكبيراً جميع هذه الوسائل في جيبة طول الليل والنهار

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. احسنت ابا انور فالمشاعيل كانت هي وسيلة الإعلام الأسرع قبل المذياع التي تنقل هذه الاخبار لدخول الصيام ونهايته بحلول العيد
    وكان فيه قصيدة تقال عندنا في الحكمان :
    عزوتي لاسرينا لساري
    وانت ياذيب غطرف وغنه
    واللذي ينتكد مايبالي
    وان لقص نقبره في المجنة
    الحمد لله على هذه النعم التي نعيشها اليوم في ظل حكومتنا الرشيدة وحكامنا الاوفياء الكرام

زر الذهاب إلى الأعلى