رمضان

هاكاثون طويق بلا برمجة.. ابتكار تقني مفتوح للجميع في رمضان

Listen to this article

أحوال – بدر صالح الكناني 

أعلنت أكاديمية طويق فتح باب التسجيل في هاكاثون طويق المخصّص لبناء حلول مبتكرة دون كتابة كود برمجي، والذي يستهدف التقنيين وغير التقنيين على حد سواء، وذلك بمقر الأكاديمية في مدينة الرياض خلال الفترة من 6 إلى 8 مارس المقبل، ضمن أنشطتها المصاحبة لشهر رمضان المبارك، في إطار جهودها لتمكين القدرات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

حلول مبتكرة دون خبرة برمجية

يوفّر الهاكاثون فرصة فريدة للمهتمين من مختلف التخصصات والقطاعات للمشاركة في بيئة تنافسية محفّزة، تُمكّنهم من بناء مشاريع تقنية باستخدام أدوات “لا-كود” (No-Code)، دون الحاجة إلى خبرة برمجية مسبقة.
ويركّز الحدث على أربعة مسارات رئيسة تشمل:

  • مستقبل العمل

  • التعليم والتدريب

  • الصحة وجودة الحياة

  • صناعة المحتوى الرقمي

وتصل قيمة الجوائز إلى 30 ألف ريال سعودي للفرق الفائزة، فيما يمكن للراغبين التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للأكاديمية.

امتداد لمسيرة وطنية في تمكين التقنية

ويأتي هذا الهاكاثون امتدادًا لسلسلة من المبادرات والبرامج النوعية التي أطلقتها الأكاديمية منذ تأسيسها عام 2019م في العاصمة الرياض، لتكون أول أكاديمية متخصصة في التقنيات المتقدمة بالمملكة. وقد نجحت الأكاديمية خلال الأعوام الماضية في تدريب عشرات الآلاف من الشباب والشابات عبر معسكرات احترافية وبرامج مكثفة في مجالات البرمجة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الألعاب، وعلوم البيانات.

كما عقدت الأكاديمية شراكات إستراتيجية مع كبرى الشركات التقنية العالمية، من أبرزها:
Apple،
Meta،
NVIDIA،
إلى جانب تنظيمها لبطولات برمجية، وهاكاثونات، ومسابقات تقنية أسهمت في اكتشاف المواهب الوطنية وربطها بسوق العمل.

أرقام وإنجازات

ومنذ انطلاقها، قدّمت الأكاديمية مئات المعسكرات والبرامج التدريبية، وأسهمت في تخريج كوادر وطنية تعمل اليوم في كبرى الشركات المحلية والعالمية، إضافة إلى دعمها لمشاريع ناشئة خرجت من رحم فعالياتها التقنية. كما أصبح “هاكاثون طويق” أحد أبرز الفعاليات التقنية التي تستقطب المهتمين سنويًا، عبر طرح تحديات عملية تعالج احتياجات واقعية في السوق.

بيئة تنافسية لصناعة الأثر

ويعكس تنظيم الهاكاثون خلال شهر رمضان توجه الأكاديمية نحو استثمار المواسم المجتمعية في تحفيز الإبداع وصناعة الأثر، عبر توفير بيئة تنافسية وأدوات تقنية حديثة تمكّن المشاركين من تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطوير، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.

وبذلك تواصل أكاديمية طويق ترسيخ مكانتها كحاضنة وطنية للمهارات التقنية، وجسر يربط بين الطموح الشبابي والتحولات الرقمية المتسارعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى