رمضان

يوم الفرقان (١٧) رمضان 

Listen to this article

أحوال – الرياض – علي الزهراني

يعتبر هذا اليوم الحاسم السابع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الخامسة للهجرة ذهب عشرون رجلاً من زعماء يهود بني النظير إلى مكة للتعاون مع قريش وتحريضهم على حرب النبي محمدا صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه ففرحت قريش بذلك اللقاء ورحبت بالفكرة ودعت حلفاءها من القبائل وجهّزت جيشا كبيراً.

وسارت به إلى المدينة المنورة للقضاء على محمد واصحابه فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم بخيانة اليهود ونقضهم العهد فاستشار اصحابه واخبرهم بما جرى فقال له سلمان الفارسي رضي الله عنه يا رسول الله اننا في بلاد فارس نحفر الخنادق حول المدن دفاعاً عنها ونتحصن خلفها

فأعجب الرسول صلى الله عليه وسلم بفكرته وأمر بحفر الخندق الذي قدر طوله بين (٤-٥)كم وعرض يتراوح بين(٣-٤ ) متر. وعمق يتراوح بين (٣-٧ )أمتار وكان بداية العمل فيه في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك واستغرق حفره قرابة(١٥)يوماً وعندما وصلت جيوش قريش والأحزاب معهم في الخامس من شهر شوال تفأجات بهذا الخندق الذي لم يتعود عليه العرب في حروبهم.

حيث يقع بين جبلين من الصعب تجاوزهما من العدو وهو بالقرب من المساجد السبعة الان ولم يتجاوزه إلا ثلاثة فرسان بخيلهم ولكن قابلهم صناديد المسلمين حيث استطاع علي بن أبي طالب رضي الله قتل فارس قريش المهيب عمروبن ود الذي تجاوز الخندق بفرسه وطلب المبارزة فبرز إليه البطل علي بن أبي طالب وقتله

ومكثت الجيوش تحاصر المسلمين المتحصنين خلف الخندق من جهة المدينة ٣ايام حتى سلط الله عليهم الرياح التي طارت بخيامهم ومتاعهم فعادوا يجرون اذيال الخيبة والهزيمة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى