
احوال – تقرير /محمد الشهري
يأتي اليوم العالمي للمرأة هذا العام متزامناً مع أيام شهر رمضان المبارك، وكأن في هذا التزامن رسالة جميلة تُذكّرنا بعظمة الدور الذي تؤديه المرأة في حياتنا وفي مجتمعاتنا. فالمرأة ليست فقط نصف المجتمع، بل هي القلب الذي يمنحه الدفء، والروح التي تبعث فيه الحياة.

في رمضان يتجلى دور المرأة بشكل واضح في كل بيت. فهي التي تحرص على أن يكون البيت عامراً بالإيمان والسكينة، فتُعدّ موائد الإفطار بمحبة، وتجمع الأسرة حولها، فيتحول الطعام البسيط إلى لحظة اجتماع ومودة. لكن دورها لا يقتصر على المطبخ فقط، بل يتعداه إلى غرس القيم في الأبناء، وتعليمهم معاني الصبر والرحمة والعطاء التي يحملها هذا الشهر الكريم.

المرأة في رمضان هي الأم التي تربي، والزوجة التي تساند، والابنة التي تضيء البيت فرحاً، والأخت التي تنشر المحبة. وهي أيضاً العاملة والطبيبة والمعلمة التي تواصل عطائها في المجتمع، ثم تعود لتكمل دورها في بيتها بكل صبر وإخلاص.
إن الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي هو تقدير لكل ما تقدمه من تضحيات وجهود، خاصة في شهر رمضان حيث يتضاعف عطاؤها بصمت ومحبة. فهي بحق صانعة الأجيال وحارسة القيم، وبفضلها تبقى البيوت مليئة بالرحمة والبركة.
وفي هذا اليوم نقول لكل امرأة:
شكراً لعطائك الذي لا ينتهي، ولصبرك الذي يبني الأجيال، ولروحك التي تجعل من رمضان موسماً للمحبة والتكافل.
🌸 كل عام والمرأة مصدر نور وخير وبركة في كل بيت.



