مقالات

قبح الله الفساد والمفسدين

Listen to this article

الباحث الأمني لواءم /طلال ملائكة

– الله أكبر على كل من طغى وتجبر.. الله أكبر على كل من ظلم وأستبد.. الله أكبر على كل من أكل أموال بغير حق.. الله أكبر على كل من استغل سلطته ونفوذه لمصلحته ومصلحة أقاربه وجماعته “أمين” ..انشر لو رغبتم فالوعي والاأدرك مطلب لنا جميعا وعلينا التعاضد والمساهمة في محاربة الفساد فهذا وطن الكل وليس لفئة معينة .

– بعد أن تم نشر مقالي بعنوان “الفساد يمرض العباد والبلاد والمواطن شريك في مكافحته” الاسبوع الماضي بصحيفة أحوال الاليكترونية “ويمكن الرجوع اليه بجوجل” وردتني تعليقات مختلفة تشير إلى حجم الفساد الكبير في الشركات وبعض المشاريع الحكومية وقدأشارت إليها وسائل إعلام عالمية بمختلف أنواعها.. و قد علق البعض على المقال بنقاط فساد أخرى مهمة وأضيف إليها اليوم من واقع خبرتي العملية والأكاديمية والتدريب والتدريس لبعض الدورات المتخصصة في هذا المجال وهي بالمختصر المركز كما يلي :

1 – بند الرواتب الضخمة لمجلس الإدارة والمجالس الأخرى وللمستشارين بمختلف انواعهم، والمكافأت الضخمة لبعض القيادات الإدارية والادارات التي بيدها القلم والزر.. تخيلوا مليون وممكن زيادة أو نصف مليون راتب ومثلها أو أكثر في المكافأت وعقود رواتب موظفين ذو خبرة متوسطة 200-300 الف… بينما 90% من الموظفين متوسط رواتبهم 5000 – 20000 واغلبيتهم من أبناء وبنات الوطن ويقع عليهم مسئوليات كثيرة.. والأن في ظل الأوضاع الراهنة والتقشف تم الاستغناء عن بعض أولئك آل محسوبين وتورطت الأمور.

2 – الاحتيال المحاسبي.. بتضخيم الأصول للشركة، اخفاء المصروفات الغير مبررة مثلا تحت بند النثريات والمصروفات الطارئة.. الخ وتسويات غير مستحقة، تضخيم فواتير المشتريات.

3 – محسوبية التوظيف بالواسطة” لصلة القرابة أو للصداقة وللجماعة، أو للمجاملة اخدمك هنا مقابل خدمتك لي في مكانك” وغالبا ما يكون ذلك على حساب الكفأت التي تدير وتحقق الأهداف ولذا نرى عدم الديمومة والاستدامة والولاء ألموسساتي “لماذا ابقى في هذه.. مادام هناك فساد ومحسوبية.. ساستغل اي فرصة للانتقال “حيث أصبح محور فرص العمل هو التنافس والتنقل والراتب الأعلى.

4 – تلاعب بالمشتريات والمناقصات والمواصفات وعلى طارئ المواصفات فقد شاهدنا جميعا رداءات بعض المشاريع من اول ما تستلم وخلال اول أمطار موسمية وغيرها من التقلبات الجوية.. ولا نسمع عن ماذا حدث للجهة أو الشركة المشرفة والعقوبات التي أنزلت عليها.

5 – المبالغة الضخمة في قيمة المشروع بحد يفوق المعقول والتي تفوق الإمكانيات المتوفرة وبنيت على أسس اقتصادية غير نفعية للدخل العام المستدام للوطن.

6 – أستخدام العنصر النسائي لتسليك الأمور المختلفة واكبر برهان على ذلك قضية جيفري إبستين.

*لماذا أعيد الكتابة عن الفساد الإداري واوجهه المختلفة.. “السبب هو أن الوطن خلال العقدين الماضيين بداء بخطوات جادة لمحاربة الفساد السرطاني والان يمر بظروف استثنائية منذ السنين الثلاث الماضية وسيمتد هذا الظرف الصعب لسنين قادمة بسبب تبعيات الحروب التي شهدناها وبسبب الاستثمارات الضخمة في المشاريع الميجا وهذه كلها سببت عبئ ضخم على اقتصادنا الوطني وعلى معيشة المواطن ورفاهيته ورعايته ومستقبل أجيال الوطن الحاليين والقادمين”.

المطلوب: تشديد وتغليظ العقوبة لتصل إلى السجن المؤبد أو لفترات طويلة كلا حسب على المفسدين وسارقي المال العام “ولا مانع من إقامة سجون خاصة فندقية لأصحاب المعالي والسعادة ومن تعاون معهم أو الإقامة الجبرية بلبس السوار الإليكتروني.. مع ضرورة استعادة الأموال العامة التي سرقت وبأثر رجعي مع فوائدها وهذا أهون من قطع يد السارق كما في شرعنا.. وضرورة التشهير بهم في وسائل الإعلام.. كما أنني اهيب بالكل بالاتصال برقم 980 و والتنسيق مع هيئة سوق المال والابلاغ عن اوجه الفساد في اي جهة مهما كانت.. لقد “أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تصريحاته التاريخية الصارمة أن: “الفساد في المملكة أصبح من الماضي، ولن يتكرر بعد اليوم دون حساب”، مشدداً على أنه: “لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواءً كان أميراً أو وزيراً أو أياً كان، وكل من تتوفر عليه الأدلة الكافية سيُحاسَب.. المصدر ألذكاء الاصطناعي ). حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى