الرئيسية

بإنتاجية تتجاوز 39 ألف طن.. 1.3 مليون شجرة رمان تُزيّن صيف المملكة

Listen to this article

أحوال – محمد صالح الزهراني 

تنتج أكثر من 1.3 مليون شجرة رمان مثمرة في مزارع المملكة ما يتجاوز (39.7) ألف طن سنويًا، لتلبي بذلك الطلب المتزايد من المستهلكين تزامنًا مع موسم فصل الصيف، حيث يسهم هذا الإنتاج الوفير في دعم قطاع الصناعات التحويلية، وتحقيق مستهدفات الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “حلوة بموسمها” التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أن الرمان يعد من المحاصيل الاقتصادية الواعدة التي تتركز زراعتها في مناطق: (عسير، مكة المكرمة، تبوك، القصيم، والباحة)، إلى جانب إنتاجه بكميات متفاوتة في بقية المناطق، مبينة أن المحصول يشتهر بتنوع أصنافه التي تجود بها البيئة المحلية، ومن أبرزها: (الطائفي، والحجازي، والوندرفول، والإيفر سويت)؛ حيث يستهلك كفاكهة طازجة أو يستفاد منه في صناعة العصائر والمثلجات والحلويات.

وتقدم وزارة “البيئة” حزمة من الدعم والخدمات لتمكين المزارعين تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُذكر أن حملة “حلوة بموسمها” تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام؛ لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلاً عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.​

حيث أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة “حلوة بموسمها”؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة في المملكة، والتعريف بالميز النسبية للمناطق الأكثر إنتاجًا، بالإضافة إلى المساهمة في رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في مواسم وفرتها؛ دعمًا للمزارعين المحليين وزيادة نسب عوائدهم المالية.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة صالح عبد المحسن بن دخيّل، أن الحملة تستهدف التوعية بالخيارات المتعددة للفواكه الموسمية التي تتميز بها مناطق المملكة، والتشجيع على استهلاك الإنتاج الزراعي الوطني؛ مساندةً للمنتجين المحليين، وصولاً إلى رفع نسب الاكتفاء الذاتي، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وأكد بن دخيّل أن القطاع الزراعي يحظى بدعم سخي ومستمر من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ مما أثمر عن قفزات تطويرية في مجال الإنتاج كمًا ونوعًا، حيث تجاوز الإنتاج الزراعي السنوي حاجز الـ 16 مليون طن، وارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 124 مليار ريال، مبيّنًا أن خطط ومبادرات الوزارة نجحت في تعزيز نسب الاكتفاء الذاتي لعدد من الفواكه والمحاصيل الإستراتيجية، مثل التمور، والتين، والشمام، والبطيخ، والعنب، والمانجو، والرمان، والحمضيات، إلى جانب الخضراوات ومختلف المنتجات الأخرى.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الحملة تسعى كذلك لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الوزارة والجهات ذات العلاقة تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات الأمن الغذائي، واستعراض المنجزات القياسية المتحققة في جانب الاكتفاء الذاتي من الخضراوات والفواكه المنتجة على مدار العام، مؤكدًا أن الإقبال على المنتج المحلي يمثل ركيزة أساسية لدعم المزارعين، وتطوير كفاءة وجودة الإنتاج الوطني ليكون منافسًا قويًا للمنتجات المستوردة في الأسواق.​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى