طالعنا حسابَ الملهم الأستاذ سعود بن خضران الزهراني على منصة (إكس) @A_saudk بتغريدةٍ تجسد أسمى معاني النبل وحسن الخلق للكاتب ومُستضيفه، حيث قال:
تشرفتُ هذا المساء – أمسِ- بتلبية الدعوة الكريمة من الأستاذ القدير، والعَلَم، والرمز الاجتماعي، وصاحب المروءة والخُلُق الرفيع علي بن مروان الغامدي، في منزله العامر بقرية الطويلة من قبيلة بني خثيم.
فما إن وطئت أقدامُنا منزله العامر، حتى غمرنا بفيضٍ من الكرم الأصيل، وصدق الحفاوة، وجميل الاستقبال، ودفء الترحيب، وحسن الوفادة، في مشهدٍ يجسد أصالة الرجال، ونبل الأخلاق، وعراقة المعدن.
وكانت الضيافة عنوانًا للسخاء، وبشاشةُ المحيا عنوانًا للمحبة، والمجلسُ العامر صورةً مشرقة لما عُرِف به أهل هذه الديار من كرم، وشهامة، ووفاء، وحسن عشرة.
وازداد اللقاء بهجةً باجتماع نخبةٍ من رموز منطقة الباحة من أبناء غامد وزهران، في مجلسٍ امتزجت فيه المحبة بالإخاء، وتجسدت فيه قيم الوفاء، وصلة الرحم، والتقدير المتبادل، فكان لقاءً يبهج النفس، ويجدد أواصر الأخوة، ويعكس أجمل صور التلاحم الاجتماعي.
وأشهد اللهَ، شهادةَ حقٍّ ووفاء، أن لأبي مروان أياديَ بيضاءَ عليَّ بعد فضل الله سبحانه وتعالى؛ فقد كان له من المواقف النبيلة، والدعم الصادق، والمؤازرة الكريمة، ما كان له بالغ الأثر في مسيرتي العملية والاجتماعية، وهو فضلٌ لا أنساه، ومعروفٌ سيظل محفورًا في الذاكرة.
أسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك له في عمره ورزقه وأهله وذريته، وأن يزيده من واسع فضله وإحسانه.
اللهم احفظ أبا مروان، وألبسه لباس الصحة والعافية، وبارك له في أبنائه وأسرته، وأدم على منزله العامر الأمن والإيمان، والخير والبركة، واجعل مجلسه عامراً بأهل الفضل والمودة، واكتب له جميل الذكر، وحسن الأثر، واجعل كل ما يقدمه من إحسانٍ وبرٍّ ومعروفٍ في ميزان حسناته.
شكرًا أبا مروان، فما كان كرمكم إلا امتدادًا لأصالةٍ عُرِفتُم بها، ومروءةٍ جُبِلتُم عليها، وخُلُقٍ كريمٍ يبقى أثره في القلوب قبل الذاكرة.