الرئيسية

واشنطن تعيد تقييم وجودها العسكري في أوروبا

Listen to this article

أحوال – سكاي نيوز 

تتجه واشنطن إلى إعادة تقييم انتشارها العسكري في القارة الأوروبية، في خطوة تحمل رسائل صريحة للحلفاء بضرورة تحمل مسؤوليات أكبر في ملف الأمن والدفاع.

تأتي هذه المراجعة في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لإعادة توزيع ثقلها العسكري وفقًا للأولويات الجيوسياسية الجديدة، مما يضع الشركاء الأوروبيين أمام التزام مباشر بزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز الجاهزية الذاتية.

حيث أعلنت الولايات المتحدة الاثنين 13 صفر 1448 هـ الموافق 27 يوليو 2026 م، أنها بدأت مراجعة وجودها العسكري في أوروبا، عقب تصريحات بهذا الشأن أدلى بها بيت هيغسيث في يونيو خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي.

وقال وكيل وزارة الدفاع “البنتاغون” إلبريدج كولبي على “منصة إكس” أن هذه الخطوة ستكون “مراجعة حقيقية تهدف إلى ضمان تحرك الناتو بسرعة وبشكل لا رجعة فيه نحو أوروبا تتولى المسؤولية الرئيسية عن دفاعها التقليدي، وفق ما أعلن الوزير هيغسيث وقتها”.

وأضاف “ستكون نتيجة هذه المراجعة تسريع انتقال الناتو نحو تحالف أكثر قوة وعدالة واستدامة”.

ووجهت الولايات المتحدة انتقادات حادة إلى الدول الأوروبية التي رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد الناتو الموجودة على أراضيها خلال الحرب ضد إيران.

كما هدد هيغسيث الحلف بخفض المساهمة الأميركية في ميزانيته إذا رفضت دول معينة الوفاء بالالتزامات التي قُطعت العام الماضي خلال قمة الناتو في لاهاي.

وقتها، تعهد الحلفاء تخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035، بما فيها 3,5% للنفقات العسكرية البحتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى