أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المسابقة الدولية للقرآن الكريم بدول البلقان تمثل ركيزة أساسية في العناية بكتاب الله تعالى، وتجسد رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم وأهله، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز مبادئ الرحمة والسلام والتعايش السلمي، انطلاقًا من نهج القيادة الراسخ في دعم العمل الإسلامي ورعاية البرامج القرآنية عالميًا.
جاء ذلك في كلمة معاليه المسجلة خلال الحفل الختامي للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان، الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة المقدونية “سكوبيه”، بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية، بحضور رئيس العلماء ومفتي الديار رئيس الاتحاد الإسلامي بمقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا والمشرف على أعمال السفارة بمقدونيا الشمالية أحمد بن سعد الحربي.
وأوضح معالي الوزير آل الشيخ في كلمته أن القرآن الكريم يُشكل منهج حياة متكامل؛ يبني صلة العبد بربه، ويُعزز قيم الوسطية والاعتدال، وينهى عن الغلو والتطرف، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه المحافل القرآنية يُسهم بفاعلية في تشجيع أبناء وبنات المسلمين على حفظ كتاب الله، والارتباط به تلاوةً وتدبرًا وعملًا.
وشهدت الدورة الحالية للمسابقة مشاركة واسعة بلغت 200 متسابق ومتسابقة يمثلون 29 دولة، تنافسوا عبر 5 فروع مختلفة. واشتمل الحفل الختامي على تقديم عروض مرئية توثق مسيرة المسابقة وأهدافها الاستراتيجية، إضافة إلى استعراض نماذج قراءات متميزة للمشاركين.
من جهته، أكد نائب السفير أحمد بن سعد الحربي أن هذه المسابقة تُعد ثمرةً للتعاون الوثيق بين المملكة ومقدونيا الشمالية، وتجسيدًا لسياسة المملكة الراسخة في دعم المحافل القرآنية ونشر قيم الإسلام السمحة. فيما عبر الشيخ الحافظ شاكر فتاحو عن بالغ شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على جهودها الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا الدور الريادي لوزارة الشؤون الإسلامية في تنظيم وتنفيذ هذه المسابقة الدولية بنجاح.
فيما أعرب الحافظ شاكر عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على ما تقدمه من جهود كبيرة في خدمة القرآن الكريم ودعم المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن تنظيم هذه المسابقة يجسد المكانة الريادية للمملكة في رعاية البرامج القرآنية، ويعكس اهتمامها المستمر بتعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنظيم المسابقة.
وشهد الحفل المعد بهذه المناسبة عروضًا مرئية لمسيرة المسابقة وأهدافها العامة وما حققته من نجاحات متواصلة في مسيرتها بدعم وزارة الشؤون الإسلامية، إلى جانب استعراض عدد من نماذج القراءات القرآنية للمتسابقين المشاركين بدورتها الحالية.
واُختتم الحفل بتكريم الفائزين والفائزات بالمراتب الثلاث الأولى في فروع المسابقة الخمسة، وتسليم الدروع التذكارية للمشاركين والجهات المساهمة، وسط إشادة واسعة بالدور الريادي للمملكة في رعاية القرآن الكريم وحفظته حول العالم.