صدرت، اليوم السبت 18 صفر 1448 هـ الموافق 01 أغسطس 2026 م، تحذيراتٌ من السفارات الأميركية في دول منطقة الشرق الأوسط، نُشرت بمواقعها على شبكة الإنترنت، تحدثت عن وجود احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع، وقالت إنه ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط، “توخي الحذر الشديد ورفع مستوى اليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، والإغلاق المؤقت للمجال الجوي، وحدوث اضطرابات في السفر”.
التحذيرات الصادرة تحت عنوان “تنبيه أمني”، دعت المواطنين الأميركيين الموجودين خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها. قائلة إن الوضع “لا يزال يشهد تطورات متسارعة ومتقلبة”.
وتحدثت التحذيرات، عن احتمال أن تستهدف إيران والجماعات الموالية، لها مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين في العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى.كما تضمن نص التحذير، تنبيهات خاصة تتعلق بإمكانية التعرض لهجوم.
فقد نصح التحذير المواطنين الأميركيين بـ”الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية”، وحثهم على متابعة وسائل الإعلام، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
وقال نص التحذير: “في حال وقوع أي هجوم، يُرجى الاحتماء في مكان آمن وتجنب الاقتراب من الحطام أو الأجسام المتساقطة”، ناصحا بتجنّب جميع المناطق التي تشهد انتشارا أمنيا كثيفا، وحثتهم على أن يكونوا “على دراية بمحيطهم”.
ودعا الأميركيين، في حال حدوث هجوم، إلى التعرّف على موقع أقرب ملجأ أو موقع آمن، والبحث عن مكان آمن داخل المنزل أو في مبنى آخر، مع “الاحتفاظ بمخزون من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية”.