أحوال – محمد صالح الزهراني
الأمين العام لمجلس التعاون: الاعتداءات الحوثية الإرهابية على منطقة نجران بالمملكة واستهدافها للمدنيين يُعدّ جريمة نكراء وتجسد النهج الإجرامي لهذه الميليشيات
إذ أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاعتداءات الإرهابية الآثمة التي نفذتها الميليشيات الحوثية باستهداف منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء، في اعتداء غادر وجبان يجسد النهج الإجرامي لهذه الميليشيات.
وأكد معاليه أن هذه الجريمة الإرهابية النكراء للميليشيات الحوثية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجريمة تستوجب المساءلة؛ لما انطوت عليه من استهداف متعمد وعشوائي للمدنيين والأعيان المدنية، في تحدٍّ سافر لجميع الأعراف والمواثيق الدولية، وتهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد معاليه على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة، ويؤيدها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جهة أخرى، سبق أن أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف عن إصابة عدد (11) من المدنيين بمنطقة نجران نتيجة اعتداءات إرهابية حوثية.
حيث صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، عن إصابة عدد (11) من المدنيين بمنطقة نجران، منهم (7) سعوديين بينهم امرأة وطفل عمره 4 سنوات أصيب بحروق من الدرجة الثانية، و(1) من الجنسية اليمنية، و(2) من الجنسية المصرية، و(1) من الجنسية الباكستانية، نتيجة اعتداءات حوثية إرهابية يوم الخميس 6 أغسطس 2026م.
وأوضح اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية الإرهابية قامت باعتداءاتها الإرهابية باستخدام المقذوفات العشوائية على الأعيان المدنية، مما يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالاستهداف المتعمّد للمدنيين والأعيان المدنية.
وأكد اللواء المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستستمر في اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان حماية المواطنين.