رياضة الهايكنج وتسلق الجبال في سطور

مكة – أحوال – غميص الظهيري :
من واقع تجربة الرياضة بجميع أنواعها ومكوناتها مفيدة ولها عشاقها وكذلك بجميع مسمياتها وكل ممارس لهذه الرياضة يجد المتعة.
لكن رياضة المشي والهايكنج وتسلق الجبال لها عند عشاقها طابع آخر رياضة الهايكنج وتسلق الجبال تعلم الصبر وقوة التحمل على المشقة والصعاب.
دائماً ممارس هذه الهواية يشعر بالعلو والهمة يعشق المعالي فقمم الجبال تشعر الشخص بالشموخ والثقة بالنفس.
هذا النوع من الرياضة ينزع الخوف من قلب الممارس لهذه الهواية المحببة عند أغلب رجال المغامرات والتحدي.
رياضة الهايكنج وتسلق الجبال تعود الشخص على الأماكن الخلوية التي من خلالها يخلو الشخص بنفسه وتعرفه بمخلوقات الله الكونية والمكانية وتعرفه على التضاريس والطبيعة من خلال مشاهداته وتفكره في هذا الكون وتذكره ببديع صنع الله وقوته في خلق الجبال وكذلك الأشجار والأدوية والشعاب.
بعض الجبال على شكل طير وبعضها على شكل إنسان وهناك جبال على أشكال حيوانات سبحان الذي خلق فأبدع.
رياضة الهايكنج وتسلق الجبال تجعل الشخص الرياضي يحترم الطبيعة ويحافظ عليها من أي عبث.
رياضة الهايكنج وتسلق الجبال ثقافة بحد ذاتها شعارها لا تترك أثر دع الطبيعة كما هي.



