الصين تُراهن على تعزيز نفوذ منظمة شنغهاي للتعاون


تُعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر، وتجمع قادة 21 دولة. بالنسبة للصين، يُعد هذا الحدث وسيلةً للتأكيد على مصالحها في آسيا الوسطى.
حتى 24 فبراير 2022، كانت روسيا تلعب الدور المركزي في ضمان الأمن ومواجهة خطر الإرهاب في آسيا الوسطى.
في الوقت نفسه، أصبحت الصين الشريك التجاري والمستثمر الرئيس في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. كما ازدادت مشاركة الصين في مكافحة تسلل الإرهاب إلى آسيا الوسطى. ويجري استخدام الإدارة الإقليمية لمكافحة الإرهاب (RATS) ضمن منظمة شنغهاي للتعاون لهذا الغرض. وفي الوقت نفسه، تتعاون الصين مع أجهزة الاستخبارات في دول آسيا الوسطى.
يمكن تفسير رغبة بكين في القضاء على خطر الإرهاب في آسيا الوسطى بسهولة، فمشروع الحزام والطريق يمر عبر هذه المنطقة، وهي بحاجة إلى ضمان سرعة وصول البضائع الصينية إلى أوروبا.
وفي الصدد، قال الباحث البارز في المدرسة العليا للاقتصاد، فاسيلي كاشين: “الصين تستخدم منظمة شنغهاي للتعاون للترويج لمبادرات تتعلق بنظام عالمي متعدد الأقطاب. وفي ظل الحرب ضد إيران، تسعى الصين إلى بناء سلاسل إمداد جديدة، مثل خط سكة حديد أوزبكستان-قيرغيزستان-الصين”.
قمة بيشكيك تمهّد لاجتماع رؤساء دول وحكومات الجنوب العالمي بالهند، في قمة “بريكس” المقرر عقدها في دلهي يومي 12 و13 سبتمبر.
ويُظهر كلا الحدثين بوضوح أن الدول النامية، بما فيها الصين، ترغب في لعب دور أكثر أهمية على الساحة الدولية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب




