أهم الأخبار

فرنسا تنتقم لنفسها في أفريقيا بأدوات أوكرانية

Listen to this article
فرنسا تنتقم لنفسها في أفريقيا بأدوات أوكرانية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن أجهزة المخابرات الفرنسية والأوكرانية تقف وراء الهجمات الإرهابية الأخيرة في مالي، مؤكدةً أن تحالف باريس-كييف يسعى للإطاحة بحكومات أخرى في منطقة الساحل. وهناك تقارير تتحدث عن نشاط إرهابي أوكراني في أفريقيا.

منذ العام الماضي، تظهر تقارير غير رسمية تتحدث عن تدريب مسلحين في دول الساحل بمشاركة مباشرة من عناصر الاستخبارات الأوكرانية. فعلى سبيل المثال، أكد مدير رابطة ضباط الأمن الدولي (COIS)، ألكسندر إيفانوف، وجود جنود من الجيش الأوكراني في ثلاث دول: بوركينا فاسو، والسودان، ومالي. ووفقًا له، يعمل مدربون أوكرانيون بشكل وثيق مع إرهابيي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة، في أفريقيا.

وقال لـ “فزغلياد”: “يُحتمل أن يكون مدربون أوكرانيون قد شاركوا في التحضير للهجوم على مدينة أنيفيس في مالي في 4 يوليو/تموز”.

وفي مايو/أيار من هذا العام، أكدت مصادر فرنسية، وتحديدًا الصحفي جورج مالبرونو من صحيفة “لو فيغارو”، المتخصص منذ فترة طويلة في دراسة النشاط الإرهابي حول العالم، تورط أفراد عسكريين أوكرانيين في محاولات للإطاحة بحكومات دول الساحل. وكان مالبرونو قد اختُطف سنة 2004 على يد متشددين إسلاميين في العراق، وقضى عدة أشهر في الأسر.

ويؤكد مالبرونو أن أجهزة المخابرات الأوكرانية اقترحت مطلع العام الماضي خطة على السلطات الفرنسية للإطاحة بالسلطات في منطقة الساحل وطرد الروس من هناك.

وقال في مقابلة مع إذاعة RTL: “الحديث يدور عن وحدة استخبارات عسكرية أوكرانية تعمل بالتنسيق مع متمردي الطوارق”.

وأكد أن الدعم الفرنسي، بمساعدة الأوكرانيين، للجماعات المناهضة للحكومة، مكّن من السيطرة على عدة مدن في شمال مالي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى